شهدت الممارسة السياسية والميدانية لجماعة الإخوان الإرهابية تحولاً جذرياً أسقط كافة الشعارات البراقة المرفوعة عقوداً طويلة لصالح مآرب تنظيمية ضيقة، حيث كشفت التجربة العملية والواقع التطبيقي عن اتساع الفجوة العميقة بين الخطاب الأخلاقي والديني الموجه للجماهير، والسلوك الفعلي القائم على المنفعة الشخصية، وصولاً إلى مرحلة الانحراف القيمي الشامل والسقوط الأخلاقي الكامل مع أول احتكاك حقيقي بمقاليد السلطة ومؤسسات الحكم.
وقامت جماعة الإخوان الإرهابية ومرجعياتها التنظيمية منذ مراحل التأسيس الأولى على مبدأ تغليب المصلحة التنظيمية الضيقة على حساب المصلحة الوطنية العليا، واستغلال العاطفة الدينية والرموز الروحية للمجتمع كأداة لاستقطاب الشارع وتحقيق التمدد والانتشار، واعتمدت الإرهابية قاعدة "الغاية تبرر الوسيلة" كنهج عملي وأسلوب حركة أتاح لها التخلي السريع عن الثوابت الوطنية والمبادئ الأخلاقية الجامعة، وتوظيف الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لتعزيز نفوذها التنظيمي بدلاً من تقديم حلول موضوعية أو المشاركة البناءة في معالجة المشكلات الوطنية الشاملة.
وقامت جماعة الإخوان الإرهابية ومرجعياتها التنظيمية منذ مراحل التأسيس الأولى على مبدأ تغليب المصلحة التنظيمية الضيقة على حساب المصلحة الوطنية العليا، واستغلال العاطفة الدينية والرموز الروحية للمجتمع كأداة لاستقطاب الشارع وتحقيق التمدد والانتشار، واعتمدت الإرهابية قاعدة "الغاية تبرر الوسيلة" كنهج عملي وأسلوب حركة أتاح لها التخلي السريع عن الثوابت الوطنية والمبادئ الأخلاقية الجامعة، وتوظيف الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لتعزيز نفوذها التنظيمي بدلاً من تقديم حلول موضوعية أو المشاركة البناءة في معالجة المشكلات الوطنية الشاملة.
