استهل القرآن الكريم التحذير من المساس بكرامة الإنسان وحرمة الأعراض في نص قطعي لا يقبل التأويل، حيث قال الله تعالى "إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ"، بهذه الآية المحكمة، وضع الشرع الشريف حدا حاسما لحماية كرامة النساء والرجال، واعتبر التهم الأخلاقية المرسلة خطيئة مجتمعية كبرى تقتضي اللعن والوعيد في الدنيا والآخرة، إلا أن هذا النهج الأخلاقي السامي شهد انحرافا حادا لدى المنصات الإعلامية التابعة للجماعة الإرهابية والكتائب الرقمية المحسوبة عليها، التي باتت تستخدم أعراض الشرفاء وسمعتهم أداة رخيصة في معاركها وتجاوزاتها السياسية.
الإخوان
الإخوان
