في منتصف القرن العشرين، وتحديدًا خلال خمسينيات القرن الماضي، شهد العالم واحدة من أكبر المفارقات السياسية في التاريخ الحديث، فالصين بوزنها الحضاري والديمغرافي وثقلها المنتصر في الحرب العالمية الثانية كانت تعاني عزلة دبلوماسية واسعة؛ إذ لم تكن تحظى باعتراف غالبية دول العالم.
في المقابل، كانت حكومة "تايوان" المحصنة في جزيرة صغيرة هي الممثل الشرعي المعترف به لشبه القارة الصينية لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة وأغلب العواصم الكبرى.. غير أن قرارًا تاريخيًا شجاعًا صدر من القاهرة عام 1956 قلب الموازين الدبلوماسية، وشكّل نقطة التحول الأولى لكسر هذا الحصار الجيوسياسي، ليفتح أمام "جمهورية الصين الشعبية" أبواب العالم العربي والإفريقي.
في المقابل، كانت حكومة "تايوان" المحصنة في جزيرة صغيرة هي الممثل الشرعي المعترف به لشبه القارة الصينية لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة وأغلب العواصم الكبرى.. غير أن قرارًا تاريخيًا شجاعًا صدر من القاهرة عام 1956 قلب الموازين الدبلوماسية، وشكّل نقطة التحول الأولى لكسر هذا الحصار الجيوسياسي، ليفتح أمام "جمهورية الصين الشعبية" أبواب العالم العربي والإفريقي.
