تلبية لدعوة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، سأقوم بزيارة الدولة لمصر قريبا. إنها زيارتي الثانية لهذه الأرض الخصبة التي يُغذيها نهر النيل منذ تولي منصب رئيس جمهورية الصين الشعبية. يقول المثل المصري: "من يشرب مياه نهر النيل، يعود إليه مرة ثانية" في زيارتي السابقة لمصر قبل 10 سنوات، تركت مصر بحضارتها العريقة والمتجذرة وزخمها نحو التقدم والازدهار انطباعًا عميقًا في ذهني. وفي هذه الزيارة، أتطلع إلى تبادل أطراف الحديث مع فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي حول سبل تعزيز الصداقة والتعاون، بما يرسم خطوطًا عريضة جديدة لتعميق علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة القائمة بين الصين ومصر.
يقول المثل الصيني القديم: "الإخلاص للأصدقاء يُقرب قلوبهم رغم المسافة الطويلة بينهم". قد ساهم كل من الصين ومصر، باعتبارهما صاحبي حضارة عريقة، بالثروة الروحية الثمينة والكنوز الثقافية الرائعة في تنمية المجتمع البشري. كانت الحضارة الصينية التي ولدت من رحم نهر يانغتسي والنهر الأصفر والحضارة المصرية القديمة التي ولدت من رحم نهر النيل، تتبادلان الإعجاب ببعضهما البعض رغم البعد الجغرافي بينهما، حيث تنقل الخزف والحرير والتطريز وتقنيات صنع الورق والصهر والصب من الصين إلى الغرب، وتدفقت التوابل والزجاجات وعلوم الفلك والتقويم من مصر إلى الشرق، وذلك عبر طريق الحرير القديم برًا وبحرًا الذي يمتد لآلاف السنين، ولم يشهد أي توقف لخطوات التبادل الودي بين الجانبين. كانت القطع الأثرية الصينية المتميزة التي تم استخراجها من موقع الفسطاط الأثري المصري دليلا على الروابط الوثيقة والصداقة العميقة التي نشأت بين الشعبين الصيني والمصري منذ القدم.
يقول المثل الصيني القديم: "الإخلاص للأصدقاء يُقرب قلوبهم رغم المسافة الطويلة بينهم". قد ساهم كل من الصين ومصر، باعتبارهما صاحبي حضارة عريقة، بالثروة الروحية الثمينة والكنوز الثقافية الرائعة في تنمية المجتمع البشري. كانت الحضارة الصينية التي ولدت من رحم نهر يانغتسي والنهر الأصفر والحضارة المصرية القديمة التي ولدت من رحم نهر النيل، تتبادلان الإعجاب ببعضهما البعض رغم البعد الجغرافي بينهما، حيث تنقل الخزف والحرير والتطريز وتقنيات صنع الورق والصهر والصب من الصين إلى الغرب، وتدفقت التوابل والزجاجات وعلوم الفلك والتقويم من مصر إلى الشرق، وذلك عبر طريق الحرير القديم برًا وبحرًا الذي يمتد لآلاف السنين، ولم يشهد أي توقف لخطوات التبادل الودي بين الجانبين. كانت القطع الأثرية الصينية المتميزة التي تم استخراجها من موقع الفسطاط الأثري المصري دليلا على الروابط الوثيقة والصداقة العميقة التي نشأت بين الشعبين الصيني والمصري منذ القدم.
