تقدم جماعة الإخوان الإرهابية نفسها في كثير من الأحيان من خلال خطاب يستند إلى مفردات دينية وآيات قرآنية وأحاديث نبوية، في محاولة لإضفاء طابع ديني على أفكارها ومواقفها وتحركاتها، إلا أن الاستناد إلى النصوص المقدسة لا يعني بالضرورة أن الممارسات التي تُنسب إلى هذه الجماعة الإرهابية تتوافق مع جوهر الإسلام أو مقاصده الكبرى، فالفارق كبير بين احترام النص الديني وبين توظيفه لخدمة مشروع سياسي أو تنظيمي.
وتكمن الإشكالية الأساسية في أن الخطاب الإرهابي تعامل في مراحل مختلفة مع الدين باعتباره إطارًا شاملًا للمشروع السياسي والتنظيمي، بحيث جرى الربط بين الانتماء للجماعة وبين الالتزام بالدين، وهو ما يخلق خلطًا خطيرًا بين الإسلام كدين وبين التنظيم باعتباره كيانًا بشريًا له أفكاره واجتهاداته ومواقفه القابلة للنقد والمراجعة، فلا توجد جماعة بشرية تمتلك حق الحديث باسم الإسلام أو احتكار تفسير النصوص الدينية.
وتكمن الإشكالية الأساسية في أن الخطاب الإرهابي تعامل في مراحل مختلفة مع الدين باعتباره إطارًا شاملًا للمشروع السياسي والتنظيمي، بحيث جرى الربط بين الانتماء للجماعة وبين الالتزام بالدين، وهو ما يخلق خلطًا خطيرًا بين الإسلام كدين وبين التنظيم باعتباره كيانًا بشريًا له أفكاره واجتهاداته ومواقفه القابلة للنقد والمراجعة، فلا توجد جماعة بشرية تمتلك حق الحديث باسم الإسلام أو احتكار تفسير النصوص الدينية.
