وكانت الواقعة محل جدل واسع نهاية عام 2024 بعد عرض الساعة الذهبية التي كان يمتلكها عبد الناصر، من نوع "رولكس"، للبيع في دار مزادات sothebys الأمريكية.
وتحمل الساعة مكانة خاصة ليس فقط لصلتها بالزعيم المصري الراحل، بل لكونها أيضا مهداة من رئيس مصري آخر هو محمد أنور السادات عام 1963 والذي كان صديقا مقربا من عبد الناصر.
وتحمل الساعة مكانة خاصة ليس فقط لصلتها بالزعيم المصري الراحل، بل لكونها أيضا مهداة من رئيس مصري آخر هو محمد أنور السادات عام 1963 والذي كان صديقا مقربا من عبد الناصر.
