دينا الحسيني
لم تكن يومًا مجرد مجرى مائي.. ظلت تحت أنظار العالم، وحين عجزت محاولات النيل منها على الأرض، انتقلت المعركة إلى الشائعات.. آلاف السفن تعبر قناة السويس كل شهر، تحمل البضائع والطاقة ومصالح اقتصادات ودول من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، وتمضي في طريقها عبر واحد من أهم الممرات الملاحية في العالم. لكن خلال السنوات الماضية، ظهرت «سفينة» أخرى حاولت العبور مرارًا إلى القناة، ولم تكن تحمل حاويات أو نفطًا أو بضائع، وإنما حملت شائعات ووثائق مزعومة وعناوين مضللة، في محاولة لتحويل واحد من أهم رموز السيادة المصرية إلى مادة للجدل والتشكيك.
لم تكن يومًا مجرد مجرى مائي.. ظلت تحت أنظار العالم، وحين عجزت محاولات النيل منها على الأرض، انتقلت المعركة إلى الشائعات.. آلاف السفن تعبر قناة السويس كل شهر، تحمل البضائع والطاقة ومصالح اقتصادات ودول من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، وتمضي في طريقها عبر واحد من أهم الممرات الملاحية في العالم. لكن خلال السنوات الماضية، ظهرت «سفينة» أخرى حاولت العبور مرارًا إلى القناة، ولم تكن تحمل حاويات أو نفطًا أو بضائع، وإنما حملت شائعات ووثائق مزعومة وعناوين مضللة، في محاولة لتحويل واحد من أهم رموز السيادة المصرية إلى مادة للجدل والتشكيك.
