أغلق سعر الذهب عند تسوية تعاملات أمس، لتسجل خسارة للأسبوع الثانى على التوالى، بعدما عززت بيانات الوظائف الأمريكية القوية من رهانات رفع الفائدة هذا الشهر، مما أضعف جاذبية المعدن الذى لا يدر عائدا.ومن جانبه قال المهندس لطفى المنيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات أن سوق الذهب البورصة العالمية والأسواق المحلية يدخل تعاملات الأسبوع الجديد تحت تأثير قوتين متعارضتين، احتمالية ارتفاع سعر الفائدة الأمريكية وعوائد السندات وهو الأمر الذى يضغط عليه لينخفض، بينما الأحداث فى هرمز والتوترات العالمية تدفعه للزيادة.وأوضح فى تصريح خاص لـ«المصرى اليوم» أن أسعار الذهب قد أغلقت تعاملاتها الأسبوعية عند مستوى 4،419 دولارا للأوقية، عقب جلسة تداول حادة تلت صدور بيانات الوظائف الأمريكية لشهر أغسطس، والتي أظهرت إضافة 162 ألف وظيفة مقارنة بتوقعات لم تتجاوز 56 ألفا، وأنعشت هذه المفاجأة احتمالات اتجاه البنك الفيدرالى الأمريكى لرفع أسعار الفائدة فى اجتماعه المرتقب يومى 15 و16 سبتمبر الحالى، ما يدعم صعود الدولار وعوائد السندات ويضغط على أسعار الذهب نحو الهبوط.وأشار إلي أنه مقابل الضغوط الاقتصادية، يستند الذهب إلى «علاوة المخاطر الجيوسياسية» كملاذ آمن، مع استمرار التوتر الأمريكي الإيرانى وتراجع حركة الملاحة فى المعابر البحرية الحيوية، وهو ما يمنح الأسعار مقومات للارتفاع ويمنع انكسارها.ورجح المنيب استقرار الأسعار وتحركها فى نطاق عرضى حول مستويات الإغلاق السابقة خلال الأيام القليلة المقبلة، بانتظار إعلان بيانات التضخم الأمريكية الأسبوع القادم المقبل والتي قد تحدد فعليا قرار الفيدرالي في اجتماعه يومي 15 و16 سبتمبر الحالي.وأكد المنيب أن إذا جاء الإعلان بتضخم أعلى من المتوقع فسيكون ذلك هو السيناريو الأكثر سلبية للذهب وسينخفض، بينما إذا تم الإعلان عن تضخم هادئ فقد تنخفض معه احتماليات رفع الفائدة وهو الأمر الذي سيعيد الذهب سريعا إلى إتجاه الصعود.وشدد نائب رئيس الشعبة على أن تغيرات الأسعار فى السوق المحلى تظل على ارتباط وثيق وتحركات البورصة العالمية لحظة بلحظة.
«ارتفاع أم هبوط؟».. شعبة الذهب تكشف توقعات أسعار المعدن الأصفر خلال الأيام المقبلة
- منذ شهر
- المصرى اليوم
Loading image...
