أعلن الحرس الثوري الإيراني، استهداف حاملة طائرات ومدمرة تابعتين للولايات المتحدة بصواريخ باليستية، بدعوى مشاركتهما في الحصار البحري المفروض على السفن الإيرانية.
وأوضح بيان صادر عن القوات الجوية للحرس الثوري، الأحد، أن القصف بالصواريخ الباليستية ألحق أضراراً بالقطعتين البحريتين الأمريكيتين، ما أجبرهما على الانسحاب وتغيير موقعيهما.
وأكد البيان، أن إيران باتت "أقوى من أي وقت مضى"، مشددا على أن القوات الإيرانية ستواصل الرد بحزم على مختلف التحركات العسكرية الأمريكية بالمنطقة.
والسبت، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف 3 ناقلات نفط عبرت مضيق هرمز دون تصريح، و3 سفن أخرى مرتبطة بالولايات المتحدة في مناطق مختلفة، في إطار ما وصفه بأنه رد على هجمات أمريكية استهدفت سفنا تجارية إيرانية في الخليج العربي.
وأعلن الجيش الأمريكي، في وقت سابق السبت، تدمير 3 ناقلات نفط تابعة للحرس الثوري، عقب استهداف إيران سفينتين حربيتين أمريكيتين في المنطقة.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير 2026، حربا على إيران، أعقبها إغلاق طهران مضيق هرمز، أحد أهم الممرات لصادرات النفط والغاز العالمية.
وردت إيران بهجمات على إسرائيل، وعلى قواعد ومواقع قالت إنها أمريكية في دول بالمنطقة، بينها الأردن ودول خليجية.
وفي 17 يونيو 2026، وقعت واشنطن وطهران "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، فيما أرسل البيت الأبيض نص الاتفاق إلى الكونجرس في اليوم التالي.
لكن الاتفاق تعثر لاحقا وسط خلافات بشأن تنفيذه والملاحة في مضيق هرمز، وتجددت المواجهات خلال يوليو الماضي.
وأوضح بيان صادر عن القوات الجوية للحرس الثوري، الأحد، أن القصف بالصواريخ الباليستية ألحق أضراراً بالقطعتين البحريتين الأمريكيتين، ما أجبرهما على الانسحاب وتغيير موقعيهما.
وأكد البيان، أن إيران باتت "أقوى من أي وقت مضى"، مشددا على أن القوات الإيرانية ستواصل الرد بحزم على مختلف التحركات العسكرية الأمريكية بالمنطقة.
والسبت، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف 3 ناقلات نفط عبرت مضيق هرمز دون تصريح، و3 سفن أخرى مرتبطة بالولايات المتحدة في مناطق مختلفة، في إطار ما وصفه بأنه رد على هجمات أمريكية استهدفت سفنا تجارية إيرانية في الخليج العربي.
وأعلن الجيش الأمريكي، في وقت سابق السبت، تدمير 3 ناقلات نفط تابعة للحرس الثوري، عقب استهداف إيران سفينتين حربيتين أمريكيتين في المنطقة.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير 2026، حربا على إيران، أعقبها إغلاق طهران مضيق هرمز، أحد أهم الممرات لصادرات النفط والغاز العالمية.
وردت إيران بهجمات على إسرائيل، وعلى قواعد ومواقع قالت إنها أمريكية في دول بالمنطقة، بينها الأردن ودول خليجية.
وفي 17 يونيو 2026، وقعت واشنطن وطهران "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، فيما أرسل البيت الأبيض نص الاتفاق إلى الكونجرس في اليوم التالي.
لكن الاتفاق تعثر لاحقا وسط خلافات بشأن تنفيذه والملاحة في مضيق هرمز، وتجددت المواجهات خلال يوليو الماضي.










