أثارت وفاة الطفل أيوب (10 سنوات)، الذي ظل عالقاً لأيام داخل بئر ارتوازية في الجزائر قبل إعلان وفاته، موجة جديدة من الجدل بشأن مخاطر الآبار الارتوازية المهملة وغير المغطاة، بعد سنوات من حادثة الشاب عياش التي أعادت بدورها تسليط الضوء على هذه الظاهرة.
ورغم الجهود التي بذلتها مختلف الجهات المعنية، وعلى رأسها الحماية المدنية الجزائرية، فإن عمليات الإنقاذ لم تنجح في إخراج الطفل حياً. ويعود ذلك إلى الطبيعة المعقدة لعمليات الإنقاذ داخل هذا النوع من الآبار، إذ لا يتجاوز قطر بعضها 40 سنتيمتراً، ما يمنع النزول المباشر للوصول إلى العالقين، ويستدعي حفر نفق موازٍ للبئر قبل الانتقال إلى الحفر اليدوي بحذر لتفادي انهيار التربة."شريان للحياة الزراعية"
ورغم الجهود التي بذلتها مختلف الجهات المعنية، وعلى رأسها الحماية المدنية الجزائرية، فإن عمليات الإنقاذ لم تنجح في إخراج الطفل حياً. ويعود ذلك إلى الطبيعة المعقدة لعمليات الإنقاذ داخل هذا النوع من الآبار، إذ لا يتجاوز قطر بعضها 40 سنتيمتراً، ما يمنع النزول المباشر للوصول إلى العالقين، ويستدعي حفر نفق موازٍ للبئر قبل الانتقال إلى الحفر اليدوي بحذر لتفادي انهيار التربة."شريان للحياة الزراعية"
