فجّر الكاتب الصحفي الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، مفاجأة مدوية حول مصادر التمويل الحقيقية للأذرع الإعلامية لجماعة الإخوان في الخارج، مؤكداً أن قنوات "مكملين"، و"الحوار"، وموقع "عربي 21" تدار بميزانية إنفاق تتجاوز مليوناً و600 ألف دولار شهرياً لتمويل برامجها ودفع رواتب مذيعيها.
وأوضح "علي"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج "الحكاية" على فضائية "MBC مصر"، أن الممول والمالك الفعلي لهذه الشبكة هو رجل الأعمال "عبد الرحمن أبو دية"، مشيراً إلى أن المذيعين والإعلاميين العاملين بتلك المنصات يتقاضون أجوراً طائلة ومبالغ خيالية وهم يعلمون جيداً هوية صاحب القناة والجهة التي تقف خلفه.
من المخابرات البريطانية إلى تمويلات «الموساد»
وكشف رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط عن الارتباطات الاستخباراتية للممول "أبو دية"، مبيناً أنه كان يعمل لصالح المخابرات البريطانية حتى عام 2019، قبل أن يعيد هيكلة شركاته رسمياً بتعيين نجله "عامر" وابن عمه "عز الدين" كواجهات إدارية، مع تدشين شركات جديدة لإخفاء الأنشطة المالية المشبوهة.
وأضاف د. عبد الرحيم علي أن التحول الأخطر وقع في يناير عام 2020، حينما التقى "أبو دية" في لندن وأمريكا بمجموعة من رجال الأعمال الإيرانيين واليهود المرتبطين بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، لتبدأ منذ ذلك التاريخ عمليات التمويل المباشر والعلني من الموساد لتلك القنوات لاستهداف استقرار دول المنطقة.
تطابق السردية مع نتنياهو واستهداف القادة العرب
وفضح "علي" التوافق التام بين خطاب هذه القنوات وأجندة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيراً إلى أن القنوات الإخوانية تبنت خلال حرب غزة نفس سردية الموساد بحملة "افتحوا المعبر"، للضغط على مصر ومحاولة تمرير مخطط تهجير الفلسطينيين وتوطينهم في سيناء بما يخدم إسرائيل بالكامل.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن هذه المنصات تتحرك كأداة توجيه فورية لمهاجمة القادة العرب؛ حيث شنت حملات بذيئة ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، فور إعلانهما مواقف قوية ومتمسكة بحقوق الشعب الفلسطيني ورفض التطبيع دون إقامة الدولة المستقلة، موجهاً تحدياً صريحاً لإعلاميي الإخوان بالخروج وتكذيب تلك الوثائق والارتباطات.
وأوضح "علي"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج "الحكاية" على فضائية "MBC مصر"، أن الممول والمالك الفعلي لهذه الشبكة هو رجل الأعمال "عبد الرحمن أبو دية"، مشيراً إلى أن المذيعين والإعلاميين العاملين بتلك المنصات يتقاضون أجوراً طائلة ومبالغ خيالية وهم يعلمون جيداً هوية صاحب القناة والجهة التي تقف خلفه.
من المخابرات البريطانية إلى تمويلات «الموساد»
وكشف رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط عن الارتباطات الاستخباراتية للممول "أبو دية"، مبيناً أنه كان يعمل لصالح المخابرات البريطانية حتى عام 2019، قبل أن يعيد هيكلة شركاته رسمياً بتعيين نجله "عامر" وابن عمه "عز الدين" كواجهات إدارية، مع تدشين شركات جديدة لإخفاء الأنشطة المالية المشبوهة.
وأضاف د. عبد الرحيم علي أن التحول الأخطر وقع في يناير عام 2020، حينما التقى "أبو دية" في لندن وأمريكا بمجموعة من رجال الأعمال الإيرانيين واليهود المرتبطين بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، لتبدأ منذ ذلك التاريخ عمليات التمويل المباشر والعلني من الموساد لتلك القنوات لاستهداف استقرار دول المنطقة.
تطابق السردية مع نتنياهو واستهداف القادة العرب
وفضح "علي" التوافق التام بين خطاب هذه القنوات وأجندة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيراً إلى أن القنوات الإخوانية تبنت خلال حرب غزة نفس سردية الموساد بحملة "افتحوا المعبر"، للضغط على مصر ومحاولة تمرير مخطط تهجير الفلسطينيين وتوطينهم في سيناء بما يخدم إسرائيل بالكامل.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن هذه المنصات تتحرك كأداة توجيه فورية لمهاجمة القادة العرب؛ حيث شنت حملات بذيئة ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، فور إعلانهما مواقف قوية ومتمسكة بحقوق الشعب الفلسطيني ورفض التطبيع دون إقامة الدولة المستقلة، موجهاً تحدياً صريحاً لإعلاميي الإخوان بالخروج وتكذيب تلك الوثائق والارتباطات.









