من قلب الصعيد الجواني، خرجت حكاية سيدة لم تجعل من الظروف الصحية، أو تأخرها في التعليم عائقًا أمام تحقيق حلمها، بل استطاعت أن تحول كل الصعوبات التي واجهتها إلى دافع للاستمرار، حتى أصبحت فى الخمسين عمرها تكتب الشعر وتحلم بأن يصل إلى كل الناس.
الشاعرة رحمة
الشاعرة رحمة
