تجاعيد الوجه وانحناء الظهر، ملامح تظهر على رجل مسن بسيط للغاية، يتمتع بالرضا والقناعة، لاتقف أمامه أي عوائق في حبه لممارسة هوايته المفضله، بالرغم من اقتراب عمره لـ90 عاما، ومازال يسير في كل مكان حاملا ذكرياته، التي ينثرها بين الجميع ويجعلهم يذهبون بتفكيرهم عالم الذكريات في الزمن الماضي الجميل، "العم إبراهيم عاشور" أو كما يطلق عليه "عاشور الناي" تحول ملامحه المكان الذي يتواجد فيه إلي ابتسامه وسعادة ونقاء، ويذهب الجميع بأفكاره الي أحضان الماضي وحضرر الأجداد وحضن الأسرة الدافئ، وأجواء البساطه والحب والطمأنينه، كل ذلك من خلال آله بسيطه مازال يحملها ويتمسك بها أثناء سيره فى كل مكان بين طيات جلبابه، داخل "الصديري".
بين أم كلثوم والذكر.. "عاشور الناي" يعزف ذكريات 90 عامًا من الزمن الجميل
- منذ شهر
- اليوم السابع
Loading image...
