13 قتيلا بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان وعون يطالب واشنطن بالتحرك العاجل

Loading image...
قتل 13 شخصا بينهم رضيعان ونساء في غارات ليلية إسرائيلية على جنوب لبنان، وفق ما أفادت وزارة الصحة اللبنانية الاثنين، في تصعيد كبير قال الجيش الإسرائيلي إنه يأتي بهدف "إزالة التهديدات" التي يشكلها حزب الله.

وذكرت الوزارة في بيان أن 11 شخصا قتلوا بغارة على منزل في بلدة كفررمان المحاذية لمدينة النبطية، بينهم طفلان وأربع نساء.

وأعلنت لاحقا سقوط قتيل في منطقة الريحان في قضاء جزين، وعشرة جرحى بينهم طفلان وثلاث نساء في منطقة النبطية جراء غارات جديدة.

كما قُتل مسعف في جهاز كشفي تابع لحركة أمل التي يرأسها رئيس البرلمان نبيه بري، بغارة على سيارة في كفررمان.

ومنذ إعلان إسرائيل الخميس السيطرة على مرتفع علي الطاهر، حيث توجد منشأة عسكرية لحزب الله قرب النبطية، كثّفت غاراتها على تلك المنطقة. وأدت هذه الغارات خلال ثلاثة أيام إلى مقتل 27 شخصا بحسب الوزارة. الرواية الإسرائيلية

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه ملتزم وقف إطلاق النار في لبنان لكنه سيواصل "إزالة التهديدات" التي يشكلها حزب الله، مشيرا في بيان إلى أنه استهدف "مواقع للبنية التحتية" التابعة للحزب في أنحاء الجنوب، ردا على إطلاق مسيّرتين محملتين بالمتفجرات باتجاه قواته، معتبرا ذلك انتهاكا لوقف إطلاق النار.

وأضاف أنه استهدف كذلك "عددا من الإرهابيين الذين تم رصدهم أثناء نقل أسلحة"، موضحا أن "الادعاء بأن عددا من الأشخاص غير المتورطين أصيبوا جراء الغارات قيد المراجعة والتحقيق".

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان مقتضب على إكس إن حزب الله ينتهك وقف إطلاق النار "بشكل متكرر" في محاولة لإعادة بناء قدراته العسكرية، وإن الانتهاكات شملت "هجمات متكررة بطائرات مسيّرة، وتخزين للأسلحة، وبنية تحتية إرهابية، ومراكز قيادة داخل مناطق مدنية". في المقابل، لم يعلن الحزب تنفيذ عمليات منذ حزيران/يونيو. سكان يروون لحظات القصف

وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية بانهيار مبنى من ثلاثة طوابق انهار بالكامل في كفررمان، وبين حطامه كتب مدرسية وقطع أثاث مبعثرة، بينما كانت فرق الإنقاذ تبحث عن ضحايا تحت الأنقاض. ولم يسبق الضربة أي إنذار.

وقال فؤاد شكرون، أحد سكان الحي: "منذ أن عدنا، نعيش بقلق"، مضيفا أن من كانوا في المنزل "أشخاص آمنون وليس لهم علاقة بأحد".

وكان السكان عادوا إلى منازلهم مع انخفاض التصعيد إثر التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في حزيران/يونيو، بالتوازي مع إبرام لبنان وإسرائيل اتفاق إطار.

وفي وقت مبكر الاثنين، أمر الجيش الإسرائيلي سكان بلدة دير الزهراني بإخلاء مبان محاذية لما قال إنها منشأة تابعة لحزب الله. وأفادت الوكالة الوطنية بأن الطائرات الحربية قصفت المبنى "بعد نحو 22 دقيقة" على توجيه الإنذار.

وروى صاحب المنزل المدمّر عباس طفيلي أنه تلقى اتصالا "عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وقالوا لي اخرج لأن منزلك مهدد".

وتابع "أيقظت زوجتي وأطفالي وأمي الكبيرة في السن، خرجنا من البيت بملابس النوم ووقفنا في الشارع، وبعد خمس دقائق، أغار الطيران على البيت".

اقرأ أيضاالجيش الإسرائيلي يقول إنه سيواصل "إزالة التهديدات" بعد غاراته على لبنان

وكثّفت إسرائيل غاراتها في الأيام الأخيرة. والجمعة، قتل أربعة أشخاص وأصيب 32 آخرون وفق وزارة الصحة، فيما قالت إسرائيل إنها ضربت أهدافا لحزب الله ردا على إطلاقه مسيّرة نحو قواتها. ولم يعلن الحزب إطلاق مسيّرات.

ورغم وقف النار المعلن، تواصل إسرائيل احتلال مناطق واسعة في الجنوب حيث أعلنت إقامة "منطقة أمنية" يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات على طول حدودها.

وطالب الرئيس اللبناني جوزاف عون الأحد الولايات المتحدة بـ"التحرك العاجل" لوقف الغارات على الجنوب، منددا بـ"تصعيد خطير".

فرانس24/ أ ف ب
إقرأ الخبر الكامل من المصدر