بحثت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مع الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، سُبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك لدعم وحماية الأطفال بالمحافظات، وتطوير الخدمات المقدمة لهم من خلال وحدات ولجان حماية الطفل، بما يسهم في رفع كفاءة منظومة الحماية وسرعة الاستجابة لاحتياجات الأطفال والفئات الأكثر احتياجا.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، بحضور السفير حسام القاويش، مساعد الوزيرة للتعاون الدولي، والدكتورة نجلاء العادلي، رئيسة الإدارة المركزية للموارد البشرية والمشرفة على العلاقات الدولية والتعاون الدولي، والدكتور وائل عبدالرازق، الأمين العام للمجلس، والمهندسة شاهيناز شتا، مديرة برنامج حماية الطفل، وصبري عثمان، مدير عام خط نجدة الطفل، وعدد من قيادات الوزارة والمجلس.
وأكدت الدكتورة منال عوض، حرص وزارة التنمية المحلية والبيئة على تعزيز الشراكة مع المجلس القومي للطفولة والأمومة، في ضوء الدور المحوري للوزارة في دعم وتنسيق جهود المحافظات وتوطين السياسات والبرامج الوطنية على المستوى المحلي.
وشددت الوزيرة على أهمية تكامل جهود مختلف الجهات المعنية لضمان وصول خدمات الحماية والرعاية إلى الأطفال، لاسيما الفئات الأكثر احتياجا، مؤكدة ضرورة تعزيز تعاون المحافظات مع المجلس وتقديم كل أوجه الدعم لوحدات حماية الطفل، إلى جانب رفع الوعي بدورها والخدمات التي تقدمها.
وأوضحت أن المحافظات تمثل الذراع التنفيذية للوزارة على المستوى المحلي، بما يتيح رصد احتياجات الأطفال والتحديات التي تواجههم، والعمل على تعزيز الاستجابة لها بالتنسيق مع الجهات المختصة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين الإمكانات التنفيذية للمحافظات والخبرات الفنية والتخصصية التي يمتلكها المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وأضافت أن الوزارة تدعم هذا الدور من خلال الوحدة المركزية للمشروع ومركز التنمية المحلية للتدريب بسقارة، في إطار تنفيذ مشروع الدعم الفني لوزارة التنمية المحلية والبيئة في مجال حماية الطفل بالمحافظات، والممول من منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف".
من جانبها، أكدت الدكتورة سحر السنباطي أهمية التعاون والتنسيق مع وزارة التنمية المحلية والبيئة والمحافظات، باعتبارها شريكا رئيسيا في توطين وتنفيذ برامج حماية ورعاية الأطفال على المستوى المحلي.
وأشارت إلى أن المجلس يضطلع بدور في تقديم الدعم الفني، وتعزيز الوعي بحقوق الطفل، ودعم آليات الرصد والإحالة والتدخل، والتعريف بخدمات حماية الطفل، وفي مقدمتها خدمة "نجدة الطفل".
وأعربت رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة عن تقديرها للتعاون مع الدكتورة منال عوض، مؤكدة أن الشراكة والتنسيق بين الوزارة والمجلس يمكن أن يسهما في تحقيق نتائج ملموسة في دعم وتطوير منظومة حماية الطفل الوطنية، وتعزيز قدرتها على الاستجابة لاحتياجات الأطفال.
وشددت على أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين وحدات حماية الطفل بالمحافظات وفروع المجلس القومي للطفولة والأمومة، بما يضمن توحيد الجهود وتكامل الأدوار ومنع الازدواجية.
وأكدت أن وحدات ولجان حماية الطفل تمثل إحدى الركائز الأساسية لمنظومة حماية الطفل، مشيرة إلى أن المجلس عمل على مدار السنوات الماضية على مأسسة هذه المنظومة ودعم وتطوير لجان ووحدات الحماية بالمحافظات.
تطوير نظام معلومات نجدة الطفل
وكشفت الدكتورة سحر السنباطي عن عمل المجلس حاليا على تطوير نظام المعلومات الخاص بالإدارة العامة لنجدة الطفل، بما يعزز المتابعة والتنسيق مع المحافظات بشأن الشكاوى والبلاغات الواردة، ويسهم في سرعة الاستجابة والتعامل مع حالات الأطفال المعرضين للخطر.
وناقش الاجتماع عددا من مجالات التعاون المشترك، من بينها الترويج لخدمة "نجدة الطفل" داخل المحافظات، ورفع كفاءة العاملين بوحدات حماية الطفل من خلال مركز التنمية المحلية للتدريب بسقارة.
كما بحث الجانبان تنظيم برامج تدريبية لمديري وحدات حماية الطفل بالمحافظات، بهدف بناء قدراتهم وتأهيلهم وتطوير مهاراتهم، إلى جانب التوسع في حملات التوعية بسياسات وحقوق الطفل. وتطرق الاجتماع كذلك إلى تبادل البيانات والمعلومات، وتطوير آليات الرصد والتدخل المبكر والتعامل مع احتياجات الأطفال والفئات الأكثر احتياجا، فضلا عن العمل على إنشاء منصة تفاعلية لمتابعة التدخلات الخاصة بالشكاوى الواردة، بما يساعد على متابعة إجراءات التعامل معها والانتهاء منها على مستوى المحافظات.
واتفق الجانبان في ختام اللقاء على مواصلة التنسيق وتحديد مجالات التعاون ذات الأولوية، ووضع آليات تنفيذية واضحة للشراكة، بما يعزز توطين منظومة حماية الطفل بالمحافظات، ويدعم تكامل الأدوار بين وزارة التنمية المحلية والبيئة والمجلس القومي للطفولة والأمومة، في إطار جهود الدولة المصرية لحماية ورعاية الأطفال.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، بحضور السفير حسام القاويش، مساعد الوزيرة للتعاون الدولي، والدكتورة نجلاء العادلي، رئيسة الإدارة المركزية للموارد البشرية والمشرفة على العلاقات الدولية والتعاون الدولي، والدكتور وائل عبدالرازق، الأمين العام للمجلس، والمهندسة شاهيناز شتا، مديرة برنامج حماية الطفل، وصبري عثمان، مدير عام خط نجدة الطفل، وعدد من قيادات الوزارة والمجلس.
وأكدت الدكتورة منال عوض، حرص وزارة التنمية المحلية والبيئة على تعزيز الشراكة مع المجلس القومي للطفولة والأمومة، في ضوء الدور المحوري للوزارة في دعم وتنسيق جهود المحافظات وتوطين السياسات والبرامج الوطنية على المستوى المحلي.
وشددت الوزيرة على أهمية تكامل جهود مختلف الجهات المعنية لضمان وصول خدمات الحماية والرعاية إلى الأطفال، لاسيما الفئات الأكثر احتياجا، مؤكدة ضرورة تعزيز تعاون المحافظات مع المجلس وتقديم كل أوجه الدعم لوحدات حماية الطفل، إلى جانب رفع الوعي بدورها والخدمات التي تقدمها.
وأوضحت أن المحافظات تمثل الذراع التنفيذية للوزارة على المستوى المحلي، بما يتيح رصد احتياجات الأطفال والتحديات التي تواجههم، والعمل على تعزيز الاستجابة لها بالتنسيق مع الجهات المختصة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين الإمكانات التنفيذية للمحافظات والخبرات الفنية والتخصصية التي يمتلكها المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وأضافت أن الوزارة تدعم هذا الدور من خلال الوحدة المركزية للمشروع ومركز التنمية المحلية للتدريب بسقارة، في إطار تنفيذ مشروع الدعم الفني لوزارة التنمية المحلية والبيئة في مجال حماية الطفل بالمحافظات، والممول من منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف".
من جانبها، أكدت الدكتورة سحر السنباطي أهمية التعاون والتنسيق مع وزارة التنمية المحلية والبيئة والمحافظات، باعتبارها شريكا رئيسيا في توطين وتنفيذ برامج حماية ورعاية الأطفال على المستوى المحلي.
وأشارت إلى أن المجلس يضطلع بدور في تقديم الدعم الفني، وتعزيز الوعي بحقوق الطفل، ودعم آليات الرصد والإحالة والتدخل، والتعريف بخدمات حماية الطفل، وفي مقدمتها خدمة "نجدة الطفل".
وأعربت رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة عن تقديرها للتعاون مع الدكتورة منال عوض، مؤكدة أن الشراكة والتنسيق بين الوزارة والمجلس يمكن أن يسهما في تحقيق نتائج ملموسة في دعم وتطوير منظومة حماية الطفل الوطنية، وتعزيز قدرتها على الاستجابة لاحتياجات الأطفال.
وشددت على أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين وحدات حماية الطفل بالمحافظات وفروع المجلس القومي للطفولة والأمومة، بما يضمن توحيد الجهود وتكامل الأدوار ومنع الازدواجية.
وأكدت أن وحدات ولجان حماية الطفل تمثل إحدى الركائز الأساسية لمنظومة حماية الطفل، مشيرة إلى أن المجلس عمل على مدار السنوات الماضية على مأسسة هذه المنظومة ودعم وتطوير لجان ووحدات الحماية بالمحافظات.
تطوير نظام معلومات نجدة الطفل
وكشفت الدكتورة سحر السنباطي عن عمل المجلس حاليا على تطوير نظام المعلومات الخاص بالإدارة العامة لنجدة الطفل، بما يعزز المتابعة والتنسيق مع المحافظات بشأن الشكاوى والبلاغات الواردة، ويسهم في سرعة الاستجابة والتعامل مع حالات الأطفال المعرضين للخطر.
وناقش الاجتماع عددا من مجالات التعاون المشترك، من بينها الترويج لخدمة "نجدة الطفل" داخل المحافظات، ورفع كفاءة العاملين بوحدات حماية الطفل من خلال مركز التنمية المحلية للتدريب بسقارة.
كما بحث الجانبان تنظيم برامج تدريبية لمديري وحدات حماية الطفل بالمحافظات، بهدف بناء قدراتهم وتأهيلهم وتطوير مهاراتهم، إلى جانب التوسع في حملات التوعية بسياسات وحقوق الطفل. وتطرق الاجتماع كذلك إلى تبادل البيانات والمعلومات، وتطوير آليات الرصد والتدخل المبكر والتعامل مع احتياجات الأطفال والفئات الأكثر احتياجا، فضلا عن العمل على إنشاء منصة تفاعلية لمتابعة التدخلات الخاصة بالشكاوى الواردة، بما يساعد على متابعة إجراءات التعامل معها والانتهاء منها على مستوى المحافظات.
واتفق الجانبان في ختام اللقاء على مواصلة التنسيق وتحديد مجالات التعاون ذات الأولوية، ووضع آليات تنفيذية واضحة للشراكة، بما يعزز توطين منظومة حماية الطفل بالمحافظات، ويدعم تكامل الأدوار بين وزارة التنمية المحلية والبيئة والمجلس القومي للطفولة والأمومة، في إطار جهود الدولة المصرية لحماية ورعاية الأطفال.








