«عودوا إلى العراق».. دعوة تبدو في ظاهرها بسيطة، لكنها بالنسبة إلى آلاف المسيحيين العراقيين الذين يعيشون منذ سنوات في أستراليا وأوروبا وأمريكا وكندا، ليست قرارًا يمكن اتخاذه بمجرد الحصول على قطعة أرض أو فرصة استثمار. فالسؤال الذي يواجه بغداد اليوم ليس فقط كيف تستعيد المسيحيين الذين غادروا البلاد، وإنما كيف تقنعهم بأن الأسباب التي دفعتهم إلى الرحيل لم تعد موجودة.
العراق يفتح باب العودة أمام المسيحيين.. لكن هل تغيّر العراق الذي غادره أبناؤه؟
- منذ شهر
- البوابة نيوز
Loading image...
