لائحة حزب الوفد الجديدة تثير جدلا وسط مطالب بالتريث قبل إقرارها

  • منذ شهر
  • الشروق
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
- بدراوي: اللائحة دستور ملزم لكل الوفديين

- حسان: الأفضل ترك مناقشتها للهيئة العليا الجديدة

- قورة: هناك ثغرات تستدعي التحديث واختلاف في الاختصاصات

تتجه الأنظار داخل حزب الوفد إلى مشروع لائحة النظام الداخلي الجديدة، وسط دعوات بضرورة تحديثها بما يتناسب مع المتغيرات والممارسات التي شهدها الحزب خلال السنوات الماضية، ومطالب بالتريث وإتاحة الوقت الكافي لمناقشتها والتوافق حول بنودها قبل إقرارها، خاصة مع قُرب انتخابات الهيئة العليا المقرر إجرائها في 16 أكتوبر المقبل، باعتبار أن اللائحة تمثل "دستور الحزب" والقواعد المنظمة للعمل داخله.

وفتح الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، الباب لأعضاء الحزب لتلقي جميع الاقتراحات والآراء، وأي تعديلات تخص النظام الداخلي للوفد، تمهيدا لعرضها على اجتماع مشترك يضم أصحاب الفكر والرأي من أعضاء الهيئة العليا وقيادات الوفد في جميع المحافظات، للتوافق حول لائحة جديدة، وذلك لعرضها على الهيئة الوفدية غير العادية صاحبة الاختصاص في اجتماعها المقبل.

وتنص المسودة المبدئية للائحة النظام الداخلي، التي ستناقش قبل عرضها على الهيئة الوفدية غير العادية في اجتماعها المقبل لإقرارها، على أن رئيس الحزب يختص بتمثيل الحزب أمام الجهات العامة والخاصة، ويرأس اجتماعات الهيئات ويدعوها للانعقاد، ويضع سياسات وبرنامج الحزب وخططه السنوية، كما يعين الموظفين ويحدد أجورهم ويؤدبهم ويفصلهم بعد موافقة المكتب التنفيذي ووفق قانون العمل واللائحة المعتمدة.

كما تنص المسودة على أن الهيئة العليا للحزب تتكون من رئيس الحزب وخمسين عضوا، وتجري انتخابات الهيئة العليا مع انتخابات رئيس الحزب كل أربع سنوات، ولرئيس الحزب أن يضم عشرة أعضاء لعضوية الهيئة العليا، وفي حالة خلو مكان أحد أعضاء الهيئة العليا المنتخبين يحل محله من يقترحه رئيس الحزب وموافقة الهيئة العليا.

اللائحة الثالثة للحزب