انطلاق النسخة الأولى من معرض سوق السفر العالمي "سبوتلايت الرياض"

Loading image...
انطلقت اليوم النسخة الأولى من معرض سوق السفر العالمي "سبوتلايت الرياض" وتستمر حتى 10 سبتمبر 2026 بمركز واجهة الرياض للمؤتمرات والمعارض.

ويشكّل سوق السفر العالمي سبوتلايت في المملكة العربية السعودية جزءاً أساسياً من مجموعة فعاليات سوق السفر العالمي وهي سلسلة جديدة من الفعاليات المصممة للتركيز على سوق واحد، ما يمنح العارضين والزوار ووسائل الإعلام الإقليمية والدولية فرصة لبناء علاقات أعمق مع مجموعة واسعة من قادة الصناعة المحليين وتجربة الوجهة بشكل مباشر.

وتعد وزارة السياحة السعودية شريكاً استراتيجياً للدورة الافتتاحية للحدث، في إطار التعاون المشترك لدعم مسيرة نمو القطاع السياحي في المملكة وتعزيز مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وقالت موفدة "العربية Business" إلى المعرض، مايا جريديني، إن سوق السفر العالمي - "سبوتلايت الرياض" في نسخته الأولى ينعقد بمشاركة واسعة من القطاع، مع توقعات باستقطاب نحو 6,500 زائر إقليمي ودولي وقرابة 150 مشترياً مستضافاً، ليشكل منصة لعقد الاجتماعات وبناء الشراكات ومناقشة أحدث التطورات في قطاع السفر والسياحة في المملكة.مواصلة الاستفادة من السياحة الداخلية والدينية في المملكة

وأشارت إلى أن الدورة الأولى من المؤتمر والمعرض تأتي في توقيت يشهد فيه قطاع السفر تحولات مهمة، خصوصاً في ظل التطورات الجيوسياسية في المنطقة، والتي ألقت بظلالها على حركة السفر الإقليمية. وفي المقابل، تواصل السوق السعودية الاستفادة من نمو السياحة الداخلية والسياحة الدينية، إلى جانب توسع المملكة في تطوير وجهات سياحية جديدة.

ومن أبرز الملفات المطروحة خلال المؤتمر تحول قطاع السياحة في السعودية ومستهدفات رؤية 2030، إلى جانب الفرص المتاحة في الأسواق الخارجية، وتطوير التجارب السياحية المتكاملة، ودور البنية التحتية والمشاريع الكبرى في دعم نمو القطاع.

وتشارك في الفعاليات جهات وشركات عدة، من بينها وزارة السياحة ووزارة الثقافة واتحاد الغرف السعودية وكروز السعودية وطيران أديل والمسافر وشركة البحر الأحمر الدولية والهيئة الملكية لمحافظة العلا وغيرها من الجهات العاملة في منظومة السياحة والسفر.نمو إنفاق السائحين الدوليين بالسعودية

وبحسب بيانات المجلس العالمي للسفر والسياحة، يمثل قطاع السفر والسياحة نحو 14.1% من الناتج المحلي الإجمالي للسعودية، وهو مستوى يتجاوز مستهدف رؤية 2030 البالغ 10%. إلا أن المقارنة بين الرقمين تحتاج إلى مراعاة اختلاف منهجية الاحتساب، إذ يقيس مستهدف الرؤية الأثر المباشر للسياحة، بينما يشمل رقم المجلس العالمي للسفر والسياحة نطاقاً أوسع من أنشطة القطاع، بما فيها الاستثمارات الرأسمالية والإنشاءات المرتبطة بالمشاريع السياحية الكبرى.

ومن المتوقع أن يتجاوز إنفاق الزوار الدوليين في السعودية الضعف خلال السنوات العشر المقبلة، في مؤشر على استمرار النمو المتوقع للطلب السياحي، وفقاً للمجلس العالمي للسفر.

كما قفزت استثمارات السفر والسياحة في المملكة بنسبة 19.4% خلال 2025، في الوقت الذي تصدرت فيه السعودية الدول العربية من حيث الإيرادات السياحية، التي بلغت نحو 42.6 مليار دولار في 2025، بزيادة سنوية قدرها 4%.

ويبرز كذلك تحول مهم في أنماط الطلب، مع توجه أكبر نحو السياحة الداخلية والسياحة الدينية، اللتين واصلتا النمو رغم التحديات الجيوسياسية في المنطقة.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر