وتعرف السمات الشخصية الخمس الرئيسية بـ"الخمسة الكبار" (Big Five) وهي:
· الانفتاح (Openness): يصف حب الإبداع، الفضول، وتجربة الأشياء الجديدة مقابل التمسك بالمألوف.
· الضمير الحي أو الانضباط (Conscientiousness): يعبر عن التنظيم، تحمل المسؤولية، والفعالية مقابل العشوائية أو اللامبالاة.
· الانبساط (Extraversion): يقيس مدى طاقة الشخص، حب الاجتماع، والجرأة مقابل الميل للعزلة والتحفظ.
· التوافق أو القبول (Agreeableness): يوضح مدى ودود الإنسان، تعاطفه، وتعاونيَّته مع الآخرين مقابل التحدي والانفصال.
· العصابية (Neuroticism): تعكس درجة الحساسية للضغوط، وسرعة القلق أو التوتر مقابل الاستقرار والثقة النفسية.
ووجدت الدراسة التي شملت أكثر من مليون شخص، وهي الأكبر من نوعها، أن ما يصل إلى 16% من اختلافات السمات الشخصية بين الناس تعود إلى متغيرات الحمض النووي المرئية قبل الولادة. لكن المثير للاهتمام أن كل جين على حدة له تأثير ضئيل جدا على سلوك الشخص، لكن تأثير آلاف الجينات معا يمكن أن يكون مهما.
ورغم أن الدراسة لم تفحص المعتلين نفسيا على وجه التحديد، أشار شوابا إلى أن هذه الارتباطات قد تساعد المجال الطبي على تحديد من قد يكون أكثر عرضة لمشاكل الصحة النفسية في المستقبل، موضحا أن المتغيرات الجينية المرتبطة بالعصابية تتنبأ بقضاء المزيد من الوقت في المستشفى، وهو أمر ذو صلة بالأطباء وباحثي الصحة.
· الانفتاح (Openness): يصف حب الإبداع، الفضول، وتجربة الأشياء الجديدة مقابل التمسك بالمألوف.
· الضمير الحي أو الانضباط (Conscientiousness): يعبر عن التنظيم، تحمل المسؤولية، والفعالية مقابل العشوائية أو اللامبالاة.
· الانبساط (Extraversion): يقيس مدى طاقة الشخص، حب الاجتماع، والجرأة مقابل الميل للعزلة والتحفظ.
· التوافق أو القبول (Agreeableness): يوضح مدى ودود الإنسان، تعاطفه، وتعاونيَّته مع الآخرين مقابل التحدي والانفصال.
· العصابية (Neuroticism): تعكس درجة الحساسية للضغوط، وسرعة القلق أو التوتر مقابل الاستقرار والثقة النفسية.
ووجدت الدراسة التي شملت أكثر من مليون شخص، وهي الأكبر من نوعها، أن ما يصل إلى 16% من اختلافات السمات الشخصية بين الناس تعود إلى متغيرات الحمض النووي المرئية قبل الولادة. لكن المثير للاهتمام أن كل جين على حدة له تأثير ضئيل جدا على سلوك الشخص، لكن تأثير آلاف الجينات معا يمكن أن يكون مهما.
ورغم أن الدراسة لم تفحص المعتلين نفسيا على وجه التحديد، أشار شوابا إلى أن هذه الارتباطات قد تساعد المجال الطبي على تحديد من قد يكون أكثر عرضة لمشاكل الصحة النفسية في المستقبل، موضحا أن المتغيرات الجينية المرتبطة بالعصابية تتنبأ بقضاء المزيد من الوقت في المستشفى، وهو أمر ذو صلة بالأطباء وباحثي الصحة.
