حذرت منظمة الصحة العالمية من أن التدخين قد يقلل من فرص الإنجاب لدى العديد من الرجال والنساء حول العالم، مشيرة إلى أن واحدا من كل ستة أشخاص فى سن الإنجاب على مستوى العالم سيعانى من العقم فى مرحلة ما من حياته.ويعرف «العقم» بأنه عدم القدرة على الحمل بعد 12 شهرا أو أكثر من ممارسة الجنس بانتظام دون استخدام وسائل منع الحمل.وجاء ذلك وفقا لملخص معلوماتى أصدرته المنظمة، اليوم الثلاثاء، سلط الضوء على أدلة تربط استخدام التبغ بالعقم لدى النساء، وآثاره الضارة على الحيوانات المنوية والوظيفة الجنسية لدى الرجال، واحتمالية انخفاض فرص نجاح بعض علاجات الخصوبة.وحذر التقرير من أن التدخين السلبى قد يؤثر على الخصوبة أيضا، مما يعنى أنه يمكن للناس مواجهة المخاطر الإنجابية المحتملة، حتى لو لم يكونوا مدخنين.وبحسب التقرير، وجدت مراجعة منهجية للدراسات أُجريت بين عامى 2000 و2026 أن النساء المدخنات حاليا أكثر عرضة بنسبة 40% للإصابة بالعقم مقارنة بالنساء غير المدخنات.وكشفت مراجعة حديثة لـ 44 دراسة شملت أكثر من 60 ألف رجل أن التدخين مرتبط باضطرابات فى الجهاز التناسلى، بما فى ذلك تشوهات السائل المنوى وضعف الوظيفة الجنسية.واستشهد التقرير بأبحاث سابقة من 21 دراسة تظهر أن تدخين السجائر مرتبط بانخفاض عدد المواليد الأحياء وقلة حالات الحمل بعد التلقيح الاصطناعى، حيث تشير النتائج إلى أن فرص نجاح الحمل قد تنخفض إلى النصف تقريبا بسبب تدخين السجائر.وقالت منظمة الصحة العالمية إن الأدلة أقوى فيما يتعلق بتدخين السجائر، إلا أنها حذرت من أن منتجات التبغ والنيكوتين الأخرى قد تشكل أيضا مخاطر على الخصوبة وتتطلب مزيدا من البحث، مضيفة أن تدخين النارجيلة - المعروفة أيضا بالشيشة - قد يؤثر على خصوبة الرجال.وأوصت منظمة الصحة العالمية بأن يطلع مقدمو الرعاية الصحية الأفراد والأزواج الذين يخططون للحمل على مخاطر استخدام التبغ على الجهاز التناسلى، وأن يقدموا لهم دعما قائما على الأدلة لمساعدتهم على الإقلاع عنه.كما أوصت بتقديم نصائح موجزة حول الإقلاع عن التدخين بشكل منتظم لجميع مستخدمى التبغ فى جميع مرافق الرعاية الصحية.
«الصحة العالمية» تحذر: التدخين قد يقلل فرص الإنجاب لدى النساء والرجال
- منذ 3 ساعات
المصرى اليوم
Loading image...








