لم يمنعه الشلل الدماغى.. أنوراج راوات يركض 10كيلومترات على ارتفاع 12500 قدم

Loading images...
أصبح الشاب أنوراج راوات نموذجا ملهما للكثير من الشباب الهندى بعد أن ركض لمسافة 10 كيلومترات على ارتفاع 12500 قدم، بعدما واصل تحدى نفسه وإثبات قدرته على تحقيق إنجازات لافتة رغم إصابته بالشلل الدماغى، وأكمل راوات، سباق الجرى على ارتفاعات عالية للمرة الثانية فى الهند، ليضيف إنجازا بارزا آخر إلى رحلته فى مجال اللياقة البدنية، التى واصل خلالها المشاركة فى سباقات الماراثون وتحديات اللياقة البدنية والتمارين الرياضية المنتظمة، مع توثيق رحلته عبر وسائل التواصل الاجتماعى.
يركض 10 كيلومترات على ارتفاع 12500 قدم رغم الشلل الدماغي
إنجاز جديد على ارتفاع 12500 قدم
جاء فى منشور على إنستجرام احتفالا بإنجازه: "للمرة الثانية فى الهند، حقق شخص ما شهرة عالمية للبلاد من خلال إكمال سباق 10 كيلومترات على ارتفاع 12500 قدم بينما يعانى من الشلل الدماغي"، فى إشارة إلى الإنجاز الذى حققه راوات خلال السباق، والذى أضاف محطة جديدة إلى رحلته فى مجال اللياقة البدنية، وفقا لما ذكره موقع times now news.
ومع مرور الوقت، ساعدت منشورات راوات فى بناء مجتمع إلكترونى يضم أكثر من مئتى ألف متابع، بعدما جعل من تجربته الشخصية ومشاركته فى سباقات الماراثون والتمارين الرياضية وتحديات اللياقة البدنية جزءا أساسيا من المحتوى الذى يقدمه عبر وسائل التواصل الاجتماعى.
حلم الجيش توقف عند الصف الثامن
بحسب صحيفة "إيكونوميك تايمز"، شُخص راوات بالشلل الدماغى عندما كان فى الثانية من عمره، ونشأ وهو يحلم بالانضمام إلى الجيش متأثرا بوالده، إلا أنه اضطر إلى ترك المدرسة بعد الصف الثامن، وهو ما شكل مرحلة صعبة فى حياته، خاصة بعدما واجه أشخاصا شككوا فى قدرته على بناء مستقبل ذى معنى.
ومع صعوبة تلك الفترة، قرر راوات فى النهاية أن يشق طريقه بنفسه، وبدأ فى توثيق حياته عبر وسائل التواصل الاجتماعى، ليحول تجربته إلى مساحة يعرض من خلالها ما يستطيع القيام به، بدلا من السماح للشلل الدماغى بأن يحدد له حدودا أو يمنعه من مواصلة السعى وراء أهدافه.

View this post on Instagram

A post shared by _अनुराग_रावत_🇮🇳 (@_the_distinctive_)
علم نفسه صناعة الفيديو
علم راوات نفسه كيفية تصوير الفيديوهات وتحريرها، وبدأ فى مشاركة محتوى يتعلق بالجرى وتمارين الصالة الرياضية وتحديات اللياقة البدنية وحياته اليومية، ومنذ ذلك الحين، اجتذبت رحلته جمهورا كبيرا عبر وسائل التواصل الاجتماعى، مع تركيز محتواه على قدراته وما يستطيع تحقيقه، بدلا من السماح للشلل الدماغى بتحديد إمكاناته.
وقد حظى إنجازه الأخير أيضا بإشادة واسعة من مستخدمى وسائل التواصل الاجتماعى، الذين عبروا عن إعجابهم بما حققه، واعتبروا رحلته مصدر إلهام لهم، خاصة بعدما تمكن من إكمال سباق 10 كيلومترات على ارتفاع 12500 قدم للمرة الثانية فى الهند.
إشادات برحلته وإصراره
كتب أحد المستخدمين: "أنا فخور بك يا أنوراج..، لا أستطيع التعبير بما يكفى عن الطرق التى ألهمتنى بها"، بينما قال مستخدم آخر: "أنت تجسيد لمقولة "الاستسلام ليس من شيمنا"، فى إشادة واضحة بإصراره على مواصلة تحدياته وعدم السماح للظروف التى يواجهها بمنعه من تحقيق أهدافه.
وقال مستخدم ثالث: "القوة لا تتعلق دائما بامتلاك قدرات مثالية، بل تتعلق بامتلاك روح لا تُقهر، إنه أمر مُلهم حقا"، لتتواصل الإشادات بإنجاز راوات ورحلته التى واصل خلالها الاعتماد على قدراته، ومشاركة تفاصيلها مع جمهوره عبر وسائل التواصل الاجتماعى.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر