قبل مؤتمر أبل 2026.. ارتفاع الأسعار وغياب آيفون 18 الأساسي قد يضران العملاق الأميركي

Loading image...
اعتادت شركة KeyBanc تاريخيًا وضع مستهدف لسهم "أبل" أقل من مستوياته الفعلية، ويبدو أن أحدث توقعاتها بشأن غياب إطلاق طراز آيفون غير احترافي يوم الأربعاء تتجاهل بعض العوامل الرئيسية.

ومن المتوقع أن تُجري "أبل" تغييرين رئيسيين عند إطلاق هواتف آيفون الجديدة في 9 سبتمبر 2026.

إلى جانب الإعلان المتوقع عن آيفون ألترا القابل للطي، يُعتقد أن الشركة لن تطلق طرازات آيفون الأساسية المعتادة قبل ربيع 2027.

وترى "KeyBanc" أن هذين العاملين قد يشكلان مشكلة خطيرة محتملة، لأنهما قد يدفعان المستثمرين إلى التركيز على المدى القصير، والنظر إلى حقيقة أن الطرازات التي ستُطرح ستكون أغلى من السابق، في الوقت الذي لن يتوافر فيه آيفون منخفض التكلفة نسبيًا للاستحواذ على حصة هذا القطاع من السوق.

وتتوقع شركة الاستثمار، تحديدًا، أن تُنتج "أبل" نحو 80 مليون هاتف آيفون خلال الربع الرابع من سنتها المالية 2026 والربع الأول من السنة المالية 2027، بانخفاض قدره 11 مليون جهاز على أساس سنوي، وهو تراجع تعزوه "KeyBanc" إلى غياب طراز آيفون 18 الأساسي.

ومع ذلك، أبقت "KeyBanc" على مستهدفها لسهم "أبل" عند 250 دولارًا، رغم أن سهم الشركة (AAPL) يتداول عند 329.97 دولار.

وبذلك، تجادل "KeyBanc" بأن السوق يبالغ بشكل كبير في تقييم "أبل". لكن الشركة طالما توقعت أن نجاح "أبل" غير قابل للاستمرار، رغم استمرارها في إثبات خطأ هذه التوقعات على مدى سنوات.

لذلك، تبدو الأسباب التي تستند إليها مذكرة البحث الأخيرة موضع شك مرة أخرى.

أما الجانب الأكثر وضوحًا في توقعاتها، فهو تقديرها لارتفاع أسعار هواتف آيفون، بما يتماشى مع معظم التوقعات الحالية.

وتتوقع "KeyBanc" تحديدًا الأسعار التالية:

آيفون 18 برو: زيادة قدرها 150 دولارًا ليبدأ من 1249 دولارًا.

آيفون 18 برو ماكس: زيادة قدرها 200 دولار ليبدأ من 1399 دولارًا.

آيفون ألترا: يبدأ سعره من 2199 دولارًا.

وبهذه الأسعار، تتوقع الشركة أن تشهد أسهم أبل انخفاضًا يتجاوز التراجع المؤقت المعتاد الذي يصاحب إطلاق منتجات آيفون الجديدة.

ويرى باحثو "KeyBanc" أن إطلاق الجيل الجديد قد يصبح محفزًا لانخفاض طويل الأمد في سعر السهم، مع ابتعاد المستثمرين عن "أبل".

لكن الشركة تشير أيضًا إلى أن "أبل" قد لا ترفع أسعار جميع طرازات آيفون دفعة واحدة، بل ربما تطبق الزيادات تدريجيًا، سواء على تكوينات محددة فقط أو عبر رفع أسعار جميع الطرازات على مراحل. تقسيم إطلاق آيفون يبدو منطقيًا

مع ذلك، سيكون هناك إطلاق لآيفون 18 في الربيع المقبل. كما أن الاتجاه العام يشير إلى تفوق مبيعات طرازات "برو" بفارق كبير على الطرازات الأساسية خلال الأشهر الأولى من طرحها.

وخلال ربع موسم العطلات المهم الذي يلي إطلاق الهواتف، تستحوذ طرازات "برو" عادةً على أكثر من 80% من إجمالي مبيعات آيفون.

وبعد ذلك، يميل الاتجاه إلى الانعكاس مع بدء الطرازات الأقل تكلفة في زيادة حصتها من المبيعات.

ويحدث هذا التحول في الطلب من طرازات "برو" إلى الطرازات غير الاحترافية عادةً في فبراير.

إضافة إلى ذلك، تواجه الأسواق العالمية نقصًا وضغوطًا في إمدادات شرائح الذاكرة العشوائية (RAM) ووحدات التخزين SSD.

وتفرض هذه الأزمة ضغوطًا على "أبل"، ولذلك فإن التركيز حاليًا على طرازات "برو" وتوزيع عمليات التصنيع على فترة زمنية أطول قد يكون منطقيًا من الناحية المالية، خصوصًا في ظل تحديات العرض والطلب المتعلقة بشرائح التخزين الفلاش وذاكرة NAND.

كما أن "KeyBanc" لم تضع في حساباتها احتمال إطلاق آيفون 18e بالتزامن مع آيفون 18 في ربيع 2027.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر