أقدمت مليشيات الحوثي الإرهابية، الأربعاء، على ارتكاب مجزرة جديدة بحق المدنيين بمحافظة مأرب، شمالي شرق اليمن، باستهدافها النازحين في منطقة مفرق حريب وراح ضحيتها 3 أطفال، وإصابة 6 مدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وأفادت مصادر طبية يمنية، أن القصف الحوثي أدى إلى مقتل الطفلة رباء فهد عبده أحمد الصوفي، البالغة من العمر 16 عاماً، والطفل سعود فضل عبده أحمد الصوفي، البالغ 8 أعوام، والرضيع شادي فضل عبده أحمد الصوفي، البالغ من العمر 8 أشهر.
كما أصيب ستة مدنيين آخرين في ذات القصف بينهم طفلان وامرأتان، إلى جانب ما خلفه القصف من أضرار ودمار وخسائر مادية في المعدات والممتلكات.
ويأتي هذا القصف بعد أقل من 48 ساعة من مقتل طفلين وإصابة 15 آخرين، بينهم 8 أطفال، في قصف حوثي استهدف تجمعا للنازحين بمديرية رغوان شمال مأرب، وفق ما أعلنته الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بالمحافظة.
وقالت الوحدة التنفيذية، في بيان صدر عقب حادثة الاثنين 7 سبتمبر (أيلول)، إن القصف ألحق أضرارا جسيمة بمساكن وممتلكات النازحين، ودمر نحو 16 مأوى، ما أدى إلى فقدان 23 أسرة أماكن إيوائها وممتلكاتها الأساسية، إضافة إلى تضرر ثلاث سيارات.
واعتبرت الوحدة التنفيذية استهداف المدنيين والنازحين ومخيمات الإيواء انتهاكا للقانون الدولي الإنساني، وطالبت بتوفير الرعاية الصحية العاجلة للجرحى، والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والأسر المتضررة، إلى جانب توفير مساكن ومأوى طارئ للأسر التي فقدت أماكن إيوائها.
وأفادت مصادر طبية يمنية، أن القصف الحوثي أدى إلى مقتل الطفلة رباء فهد عبده أحمد الصوفي، البالغة من العمر 16 عاماً، والطفل سعود فضل عبده أحمد الصوفي، البالغ 8 أعوام، والرضيع شادي فضل عبده أحمد الصوفي، البالغ من العمر 8 أشهر.
كما أصيب ستة مدنيين آخرين في ذات القصف بينهم طفلان وامرأتان، إلى جانب ما خلفه القصف من أضرار ودمار وخسائر مادية في المعدات والممتلكات.
ويأتي هذا القصف بعد أقل من 48 ساعة من مقتل طفلين وإصابة 15 آخرين، بينهم 8 أطفال، في قصف حوثي استهدف تجمعا للنازحين بمديرية رغوان شمال مأرب، وفق ما أعلنته الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بالمحافظة.
وقالت الوحدة التنفيذية، في بيان صدر عقب حادثة الاثنين 7 سبتمبر (أيلول)، إن القصف ألحق أضرارا جسيمة بمساكن وممتلكات النازحين، ودمر نحو 16 مأوى، ما أدى إلى فقدان 23 أسرة أماكن إيوائها وممتلكاتها الأساسية، إضافة إلى تضرر ثلاث سيارات.
واعتبرت الوحدة التنفيذية استهداف المدنيين والنازحين ومخيمات الإيواء انتهاكا للقانون الدولي الإنساني، وطالبت بتوفير الرعاية الصحية العاجلة للجرحى، والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والأسر المتضررة، إلى جانب توفير مساكن ومأوى طارئ للأسر التي فقدت أماكن إيوائها.






