لم يكن عام 2013 مجرد محطة انتهى عندها حكم جماعة الإخوان الإرهابية ، وإنما كان لحظة انكشفت فيها أمام المصريين حقيقة الفارق بين جماعة اعتادت لسنوات تقديم نفسها باعتبارها ضحية للإقصاء، وتنظيم امتلك السلطة للمرة الأولى ثم تعامل معها بمنطق التمكين والسيطرة لا بمنطق إدارة دولة لكل أبنائها، فبمجرد أن انتقلت الجماعة من موقع المعارضة إلى موقع القرار، سقطت تدريجيًا الحماية التي وفرها لها خطاب المظلومية، وأصبح التنظيم مطالبًا بالإجابة عن أسئلة لم يستطع الخطاب الديني والتنظيمي أن يحجبها: ماذا فعلت الجماعة عندما أصبحت مسؤولة عن دولة بحجم مصر؟ وماذا قدمت للمصريين بعيدًا عن شعارات الشرعية والتمكين؟
"من جماعة المظلومية إلى اختبار السلطة" كيف تبدلت صورة الإخوان فى الوعى المصرى؟.. محطات متتالية نقلت التنظيم من موقع الضحية إلى المسؤولية.. ووضعت شعاراته أمام اختبار الحكم فدخل مواجهات مفتوحة مع الشعب وفشل
- منذ شهر
- اليوم السابع
Loading image...
