وبدأت الأحداث مع توافد عشرات الأهالي إلى مركز مدينة دوما، استجابة لدعوات جرى تداولها عبر منصات التواصل، حيث تجمع المحتجون في ساحة البلدية قبل أن تمتد تحركاتهم باتجاه محيط المقر الأمني، مطالبين بالإفراج الفوري عن المعتقلين.
ومع تصاعد حالة الاحتقان وعدم الاستجابة لمطالب المحتجين، تحولت التظاهرة إلى مواجهة مباشرة، تمكن خلالها عدد من الأهالي من تجاوز الحواجز والدخول إلى مقر الاحتجاز.
ومع تصاعد حالة الاحتقان وعدم الاستجابة لمطالب المحتجين، تحولت التظاهرة إلى مواجهة مباشرة، تمكن خلالها عدد من الأهالي من تجاوز الحواجز والدخول إلى مقر الاحتجاز.
