تتسلل ذكرى الرحيل في التاسع من سبتمبر لتطرق باب الذاكرة المصرية، لتذكرنا بـ شيخ الحكائين " خيرى شلبي" الذي اتخذ من الرصيف وطناً، ومن العابرين والبسطاء أبطالاً أزليين، فلم يكن "شلبي" مجرد روائي يخط الكلمات، بل كان أنثروبولوجياً مشاغباً، ومؤرخاً وجدانياً لمصر الخفية التي تنبض في العشوائيات، والموالد، والمنافي الاختيارية، والوكالات المنسية.
حين ترك صوت المهمشين حقائبه على الرصيف.. ذكرى رحيل خيري شلبي
- منذ شهر
- اليوم السابع
Loading image...
