ويبلغ ارتفاع الفسيفساء أكثر من 10 أمتار، وتمتد 16 مترا على طول جدار، وتصور شخصيات بحجم الإنسان الطبيعي بين الأعمدة، من بينها فيلسوف ملتح، قنطور (مخلوق أسطوري يتألف جسده من جزء علوي بشري وجزء سفلي لحصان)، وشاعر شاب يتلقى إكليل الغار.
ويعتقد الخبراء أن العمل الفني، الذي يعود إلى القرن الأول الميلادي، قد يكون جزءا من منزل خاص أو من قصر "دوموس أوريا" الضخم الذي بناه الإمبراطور نيرون، والذي دفن لاحقا تحت الأرض عام 109 ميلاديا عندما اختار الإمبراطور طريانوس الموقع لبناء حمام عام ضخم.
ويعتقد الخبراء أن العمل الفني، الذي يعود إلى القرن الأول الميلادي، قد يكون جزءا من منزل خاص أو من قصر "دوموس أوريا" الضخم الذي بناه الإمبراطور نيرون، والذي دفن لاحقا تحت الأرض عام 109 ميلاديا عندما اختار الإمبراطور طريانوس الموقع لبناء حمام عام ضخم.
