بعد ربع قرن من أحداث 11 سبتمبر 2001، عادت إلى الواجهة مواقف وصور أعادت إلى الذاكرة أهوال ذلك اليوم، ومن أبرزها مكالمة صوتية وثقت اللحظات الأخيرة لشابة تبلغ من العمر 32 عاماً وهي تطلب المساعدة من خدمة الطوارئ قبل أن يختفي صوتها إلى الأبد.
مكالمة ميليسا دوي الأخيرة.. 24 دقيقة من الرعب في 11 سبتمبر
- منذ شهر
- العربية
Loading images...
