وأصبحت هذه النسخة من الرفض بصمت أوضح من أي بيان الانتصار لفلسطين ميدانيا ولوجستيا وحتى إعلاميا وترفض حتى المتاجرة باسمها على نحو ما كان يفعل نظام الأسد كما يقول خصومه رغم أنها القضية التي طالما اتخذت وعلى مر التاريخ موقعها الأثير في وجدان السوريين.
موقع دمشق من القضية الفلسطينية.. امتثال لمحاذير واشنطن وتماهى مع النظام الرسمي العربي
- منذ شهر
- روسيا اليوم
Loading image...
