قبل أن تتحول العلاقات الثقافية بين مصر والمملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات رسمية ومعارض كبرى، كان هناك طريق آخر أكثر هدوءًا يمتد بين البلدين، صنعه الطلاب والمعلمون والكتب والمطابع، وبدأ منذ العقود الأولى من القرن العشرين، عندما أصبحت مصر واحدة من الوجهات المبكرة للبعثات التعليمية السعودية، بينما شارك مدرسون وخبرات مصرية فى مراحل من بناء التعليم الحديث داخل المملكة.
من بعثة 1927 إلى مطابع القاهرة.. كيف صنعت مصر والسعودية جسرا معرفيا امتد نحو قرن؟ طلاب سعوديون فى الجامعات المصرية وأساتذة وكتب ومناهج عبرت إلى الرياض وصنعت تاريخا من التبادل الثقافى
- منذ شهر
- اليوم السابع
Loading image...
