صورة الجلاد في العصور الوسطى، كرجل ضخم يرتدي قناعاً أسود، هي مجرد خرافة، حيث لم يرتدِ الجلادون أقنعة حتى القرن السابع عشر وكانت وجوههم مكشوفة للجميع، أن حياتهم اتسمت بمزيج معقد من النبذ الاجتماعي والعزلة الإجبارية، إلى جانب الرفاهية المادية والمعرفة التشريحية المذهلة، وتُقدم اليوميات الشخصية الدقيقة التي تركها الجلاد الألماني "فرانز شميدت" من القرن السادس عشر، وثيقة تاريخية استثنائية تفكك هذه الصورة النمطية السائدة في السينما عن الجلاد الوحشي الذي يعيش فقط لتعذيب ضحاياه وبث الرعب في القلوب، وفقا لما نشره موقع" livescience".
البعد الإنساني خلف قناع العنف
البعد الإنساني خلف قناع العنف
