بين حبر الرواية ووهج العدسة، تتشكل مساحة دافئة من الشغف والجمال حيث لا يتوقف النص عن إعادة اكتشاف نفسه، ولا تمل الكاميرا من مطاردة المعنى، في هذه المساحة المتداخلة يقف الناقد الأدبي متسلحاً وقع الكلمة ودقتها، وبلاغة اللفظ ليتلمس أسرار السرد وجمالياته، ومكنونه وما بين السطور بينما يغوص الناقد السينمائي في عالم الضوء وبناء الشخصيات وتفاصيل الملابس، وحركة الظلال، وسحر الكادر، ليقرأ المعنى المنسكب عبر العدسة.
دعاء النمر تكتب: جدلية المعنى بين بلاغة اللفظ وسحر الكادر فى النقد الأدبى والسينمائى
- منذ شهر
- اليوم السابع
Loading image...
