وحسب "يديعوت أحرونوت"، اعتُقل مصطفى عيسى، البالغ من العمر 19 عاما من سكان كفر قاسم، والذي تطوع في خدمات الإطفاء ضمن الخدمة الوطنية، خلال الأسابيع الأخيرة، للاشتباه في تخطيطه لتنفيذ هجوم. وتمثلت الخطة في تفجير عبوة ناسفة داخل مزرعة خوادم تابعة لشركة "أمدوكس" التكنولوجية في وسط إسرائيل.
وأوضحت الصحيفة أن عيسى تطوع في محطة بمنطقة الشارون بصفة "داعم قتالي"، وليس رجل إطفاء. وقد خضع لجميع الفحوص المطلوبة للتطوع في خدمات الإطفاء، واستمر في ذلك نحو عام ضمن إطار الخدمة الوطنية. وقبل نحو شهرين، وقبل اعتقاله، نقلت الشرطة إلى خدمات الإطفاء معلومات تفيد بوجود تحقيق يدور حوله، وعلى إثر ذلك أُقيل من الخدمة.
بعد ذلك، اعتُقل عيسى على يد جهاز الأمن العام "الشاباك" ووحدة التحقيقات المركزية في الشارون التابعة للواء المركز. وكشفت التحقيقات أنه تأثر بشدة بأحداث عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر. وعند اعتقاله، ضُبطت بحوزته معدات تدريب وسلاح "إيرسوفت" (سلاح يحاكي الأسلحة النارية ويطلق كرات بلاستيكية). وكان قد اشترى المعدات بنفسه من السوق السوداء، ولا سيما في المجتمع العربي، وفقا لـ"يديعوت أحرونوت".
وبحسب التحقيق، شارك عيسى قبل عدة أشهر من اعتقاله في فعالية لخدمات الإطفاء داخل مزرعة خوادم تابعة لشركة "أمدوكس"، وهناك بدأ يفكر في اقتحام المكان وزرع عبوة ناسفة فيه. كما بدأ بمشاهدة مقاطع فيديو على الإنترنت، وتعلم منها كيفية صنع قنبلة. وأظهرت التحقيقات أنه حاول أيضا تصنيع عبوات ناسفة من مواد مختلفة، وشارك أشخاصا آخرين في ذلك.
وفي ختام التحقيقات معه، قدمت النيابة إلى المحكمة المركزية في المنطقة الوسطى في اللد تصريحا من المدعي العام تمهيدا لتقديم لائحة اتهام بحقه. ومن المتوقع تقديم لائحة الاتهام يوم الخميس.
وقالت الشرطة و"الشاباك" في بيان: "يرى جهاز الأمن العام وشرطة إسرائيل خطورة بالغة في أي تورط لمواطني إسرائيل في أنشطة تعرض أمن الدولة للخطر، وسيواصلان اتخاذ جميع الوسائل المتاحة لهما لإحباط أي تهديد والعمل على إنزال أشد العقوبات بحق جميع المتورطين".
المصدر: "يديعوت أحرونوت"
وأوضحت الصحيفة أن عيسى تطوع في محطة بمنطقة الشارون بصفة "داعم قتالي"، وليس رجل إطفاء. وقد خضع لجميع الفحوص المطلوبة للتطوع في خدمات الإطفاء، واستمر في ذلك نحو عام ضمن إطار الخدمة الوطنية. وقبل نحو شهرين، وقبل اعتقاله، نقلت الشرطة إلى خدمات الإطفاء معلومات تفيد بوجود تحقيق يدور حوله، وعلى إثر ذلك أُقيل من الخدمة.
بعد ذلك، اعتُقل عيسى على يد جهاز الأمن العام "الشاباك" ووحدة التحقيقات المركزية في الشارون التابعة للواء المركز. وكشفت التحقيقات أنه تأثر بشدة بأحداث عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر. وعند اعتقاله، ضُبطت بحوزته معدات تدريب وسلاح "إيرسوفت" (سلاح يحاكي الأسلحة النارية ويطلق كرات بلاستيكية). وكان قد اشترى المعدات بنفسه من السوق السوداء، ولا سيما في المجتمع العربي، وفقا لـ"يديعوت أحرونوت".
وبحسب التحقيق، شارك عيسى قبل عدة أشهر من اعتقاله في فعالية لخدمات الإطفاء داخل مزرعة خوادم تابعة لشركة "أمدوكس"، وهناك بدأ يفكر في اقتحام المكان وزرع عبوة ناسفة فيه. كما بدأ بمشاهدة مقاطع فيديو على الإنترنت، وتعلم منها كيفية صنع قنبلة. وأظهرت التحقيقات أنه حاول أيضا تصنيع عبوات ناسفة من مواد مختلفة، وشارك أشخاصا آخرين في ذلك.
وفي ختام التحقيقات معه، قدمت النيابة إلى المحكمة المركزية في المنطقة الوسطى في اللد تصريحا من المدعي العام تمهيدا لتقديم لائحة اتهام بحقه. ومن المتوقع تقديم لائحة الاتهام يوم الخميس.
وقالت الشرطة و"الشاباك" في بيان: "يرى جهاز الأمن العام وشرطة إسرائيل خطورة بالغة في أي تورط لمواطني إسرائيل في أنشطة تعرض أمن الدولة للخطر، وسيواصلان اتخاذ جميع الوسائل المتاحة لهما لإحباط أي تهديد والعمل على إنزال أشد العقوبات بحق جميع المتورطين".
المصدر: "يديعوت أحرونوت"





