وراء الأسماء الحركية التي لجأت إليها الجماعة الإرهابية لإخفاء قياداتها وعناصرها، لم تكن الحروف والألقاب مجرد وسيلة للتمويه، وإنما تحولت إلى ستار يحجب أسماء المتورطين في إدارة النشاط المسلح، ويصعب مهمة الوصول إلى حلقات الاتصال بين القيادات والعناصر المنفذة، وفي ملف حركة "حسم" الإرهابية، ارتبط اسم علاء السماحي باسم حركي هو الدكتور، ليصبح اللقب أحد المفاتيح التي ظهرت في تتبع دوره داخل الجناح المسلح للإخوان الإرهابية.
علاء السماحي.. الدكتور الاسم الحركي خلف مخططات حسم.. لقب مستعار أخفى هوية قيادي إرهابي ارتبط بالتخطيط للعمليات واختيار الأهداف وتحريك الخلايا المسلحة.. من السرية التنظيمية إلى قوائم الإرهاب والأحكام القضائية
- منذ شهر
- اليوم السابع
Loading image...
