لم تعد المعركة التي تخوضها جماعة الإخوان ضد الدولة المصرية محصورة في التنظيم التقليدي أو الخطاب السياسي المباشر، وإنما انتقلت إلى مساحة أكثر اتساعًا وتعقيدًا" الفضاء الرقمي"، فبعد تراجع قدرة الجماعة على العمل التنظيمي داخل مصر، اتجهت عناصر مرتبطة بها أو متعاطفة مع خطابها إلى الخارج، حيث ظهرت منصات وشخصيات إعلامية وحسابات رقمية تعمل على إعادة إنتاج الرسالة نفسها بأدوات جديدة، ووفق ما أكده سامح فايز الباحث في شؤون التنظيمات الاخوانية الإرهابية؛ أن الجماعة لم يعد لها وجود تنظيمي فعلي داخل مصر، وأن محاولات إعادة إحياء نفوذها تأتي من الخارج ؛ والسؤال من يدفع فاتورة هذه المنظومة؟ وكيف تتحول الأموال إلى محتوى، والمحتوى إلى حملات، والحملات إلى محاولة مستمرة لهز ثقة المصريين في دولتهم؟
فواتير العمالة.. كيف تتحول أموال الخارج إلى ماكينة لتشويه الدولة المصرية؟.. باحث جماعات متطرفة يكشف خريطة نفوذ إعلام الإخوان.. من تمويل إلى منصات وحسابات مدفوعة إلى شائعة تتحول إلى "وظيفة" مستمرة ضد الدولة؟
- منذ شهر
- اليوم السابع
Loading images...
