صاحبي، إن الشموس لا تستأذن الليل لكي تشرق، والكرامة لا تُعرض في المزاد لتُشترى بأبخس الأثمان. قد يشتد أزيز الأبواق، وقد تتدثر الخيانة برداء الحكمة، لكن تبقى الكلمة الحرة هي الجمرة التي تحرق كل قناع زائف.
تامر أفندي يكتب: قيامة الضمير
- منذ شهر
- البوابة نيوز
Loading image...
