وفي كتاب تحت "أغنية الوداع: ديانا، أختي"، قال تشارلز سبنسر شقيق الأميرة الراحلة أنه دخل في جدال بعد وفاة ديانا مع تشارلز، الذي كان أميرا آنذاك، وما إذا كان ينبغي لنجلي ديانا وتشارلز، الأميرين ويليام وهاري اللذان كانا يبلغان من العمر حينها 15 و12 عاما، أن يسيرا خلف نعشها خلال جنازتها، وهو أمر اعترض عليه سبنسر.
ففي المقتطف المنشور، يزعم الإيرل سبنسر أن أمير ويلز آنذاك صب عليه جام غضبه، وذلك بعد أن أصر على أن ديانا لم تكن لترغب في أن يضطر الأميران إلى السير في موكب جنازتها.
ففي المقتطف المنشور، يزعم الإيرل سبنسر أن أمير ويلز آنذاك صب عليه جام غضبه، وذلك بعد أن أصر على أن ديانا لم تكن لترغب في أن يضطر الأميران إلى السير في موكب جنازتها.
