لم تعد أزمة نقص ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) مجرد مشكلة تواجه مستخدمي أجهزة الكمبيوتر الذين يبحثون عن شرائح ذاكرة بأسعار معقولة، إذ بدأت تداعيات الأزمة تصل إلى شركات تصنيع الهواتف الذكية وأجهزة اللابتوب الأصغر حجماً، التي اضطرت إلى تغيير أساليب تصميم منتجاتها وتصنيعها وتسعيرها في محاولة للتعامل مع أزمة إمدادات قد تمتد حتى عام 2027 وربما إلى ما بعده.
أزمة نقص رقائق الذاكرة قد تستمر لسنوات والشركات الصغيرة تدفع الثمن أولاً
- منذ شهر
- العربية
Loading image...
