يثير الاكتفاء الملحوظ لحركة «حماس» وجناحها المسلح «كتائب القسام» بنعي قياداتهم الميدانية دون إطلاق أي تهديدات بالرد تساؤلات واسعة حول دوافع هذا الصمت، وما إذا كان يعكس عجزاً وفقداناً للقدرة على الرد أم رغبة في تجنب منح إسرائيل ذرائع لاستئناف الحرب.
صمت الفصائل الفلسطينية على الاستهدافات.. استراتيجية ضبط النفس أم عجز عسكري؟
- منذ شهر
- أهل مصر
Loading image...
