كشف سامح السيد رئيس شعبة الدواجن بغرفة الجيزة التجارية، تفاصيل جديدة بشأن سوق الدواجن، مؤكدًا أهمية التحول التدريجي من بيع الدواجن الحية إلى الدواجن المبردة والمجمدة، مشيرًا إلى أن الدواجن المبردة تعتبر، وفق تصريحاته، أكثر أمانًا للمستهلك.
وأكد "السيد" خلال مداخلة هاتفية أن صناعة الدواجن تعتمد بصورة كبيرة على مدخلات إنتاج مرتبطة بأسعار الأعلاف، خاصة الذرة الصفراء والصويا، وهو ما يجعل حركة أسعار تلك المنتجات من العوامل المؤثرة في تكلفة إنتاج الدواجن.
وأشار إلى أن مصر تستورد نحو مليون طن شهريًا من الذرة الصفراء والصويا، باعتبارهما من أهم مدخلات إنتاج الأعلاف المستخدمة في صناعة الدواجن.
وأضاف أن استقرار سعر الصرف خلال الفترة الحالية يسهم في استقرار أسعار الدواجن، خاصة أن تكلفة الأعلاف ترتبط بصورة مباشرة بالمواد الخام المستوردة، وبالتالي فإن أي تغيرات في تكاليف الاستيراد يمكن أن تنعكس على تكلفة الإنتاج.
وطالب رئيس شعبة الدواجن بالتحول التدريجي من بيع الدواجن الحية إلى الدواجن المبردة والمجمدة، موضحًا أن هذا التحول يمثل أهمية فيما يتعلق بصحة المواطنين وسلامة المنتجات المتداولة في الأسواق.
وأكد أن الدواجن المبردة تعتبر، وفق تصريحاته، أكثر أمانًا للمستهلك، داعيًا إلى تطوير منظومة تداول الدواجن بما يضمن وصول المنتج إلى المواطن بصورة أكثر أمانًا ويحسن آليات البيع والتوزيع.
وكشف سامح السيد أنه طالب بإدخال الدواجن المجمدة على بطاقات التموين، إلى جانب إدراج مختلف أجزاء الدواجن، بهدف توفير خيارات متعددة أمام المواطنين بمختلف مستوياتهم المادية.
وأوضح أن إتاحة أجزاء الدواجن مثل الأوراك والدبابيس وغيرها يمكن أن تساعد الأسر التي لا تستطيع شراء دجاجة كاملة على الحصول على احتياجاتها وفقًا لإمكاناتها المادية.
وأشار رئيس شعبة الدواجن إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد تطورًا كبيرًا في صناعة الدواجن، مؤكدًا أن استمرار الإنتاج يحتاج إلى تحقيق عائد مناسب للمستثمرين والمربين.
ولفت إلى أن عدم تحقيق المستثمرين أرباحًا قد يدفع بعضهم إلى العزوف عن الإنتاج، وهو ما يمكن أن ينعكس على استقرار الصناعة وحجم المعروض في الأسواق.
وأكد "السيد" خلال مداخلة هاتفية أن صناعة الدواجن تعتمد بصورة كبيرة على مدخلات إنتاج مرتبطة بأسعار الأعلاف، خاصة الذرة الصفراء والصويا، وهو ما يجعل حركة أسعار تلك المنتجات من العوامل المؤثرة في تكلفة إنتاج الدواجن.
وأشار إلى أن مصر تستورد نحو مليون طن شهريًا من الذرة الصفراء والصويا، باعتبارهما من أهم مدخلات إنتاج الأعلاف المستخدمة في صناعة الدواجن.
وأضاف أن استقرار سعر الصرف خلال الفترة الحالية يسهم في استقرار أسعار الدواجن، خاصة أن تكلفة الأعلاف ترتبط بصورة مباشرة بالمواد الخام المستوردة، وبالتالي فإن أي تغيرات في تكاليف الاستيراد يمكن أن تنعكس على تكلفة الإنتاج.
وطالب رئيس شعبة الدواجن بالتحول التدريجي من بيع الدواجن الحية إلى الدواجن المبردة والمجمدة، موضحًا أن هذا التحول يمثل أهمية فيما يتعلق بصحة المواطنين وسلامة المنتجات المتداولة في الأسواق.
وأكد أن الدواجن المبردة تعتبر، وفق تصريحاته، أكثر أمانًا للمستهلك، داعيًا إلى تطوير منظومة تداول الدواجن بما يضمن وصول المنتج إلى المواطن بصورة أكثر أمانًا ويحسن آليات البيع والتوزيع.
وكشف سامح السيد أنه طالب بإدخال الدواجن المجمدة على بطاقات التموين، إلى جانب إدراج مختلف أجزاء الدواجن، بهدف توفير خيارات متعددة أمام المواطنين بمختلف مستوياتهم المادية.
وأوضح أن إتاحة أجزاء الدواجن مثل الأوراك والدبابيس وغيرها يمكن أن تساعد الأسر التي لا تستطيع شراء دجاجة كاملة على الحصول على احتياجاتها وفقًا لإمكاناتها المادية.
وأشار رئيس شعبة الدواجن إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد تطورًا كبيرًا في صناعة الدواجن، مؤكدًا أن استمرار الإنتاج يحتاج إلى تحقيق عائد مناسب للمستثمرين والمربين.
ولفت إلى أن عدم تحقيق المستثمرين أرباحًا قد يدفع بعضهم إلى العزوف عن الإنتاج، وهو ما يمكن أن ينعكس على استقرار الصناعة وحجم المعروض في الأسواق.








