في ليالي الكرة، هناك لحظات لا تحتاج إلى كثير من الكلام.. يكفي أن تترك قدم اللاعب تتحدث، وأن تنتظر المدرجات لتكمل الحكاية، وفي ليلة استثنائية على الأراضي التركية، كتب محمد صلاح فصلًا جديدًا من حكايته، لكن هذه المرة لم يكن المشهد مجرد مباراة عابرة، بل ليلة حملت كل تفاصيل الفرحة المصرية: هدف وراء هدف، تمريرة تصنع الفارق، وهاتريك أعاد إلى الأذهان ذلك اللاعب الذي طالما اعتاد أن يجعل المستحيل يبدو أمرًا عاديًا.
كان محمد صلاح في الموعد خلال مباراة طرابزون سبور أمام جالاتا سراي، وكأن الحكاية كلها كُتبت على مقاسه، يركض، يصنع، يسجل، ثم يترك خلفه سؤالًا واحدًا: ماذا يمكن أن يفعل أكثر؟ وبينما كانت جماهير فريقه تحتفل بنجمها، كان المصريون يتابعون المشهد بفخر، لأن "أبو مكة وكيان وليل"، لم يكن يخوض ليلة كروية عادية.. كان يكتب ليلة تُحكى.
كان محمد صلاح في الموعد خلال مباراة طرابزون سبور أمام جالاتا سراي، وكأن الحكاية كلها كُتبت على مقاسه، يركض، يصنع، يسجل، ثم يترك خلفه سؤالًا واحدًا: ماذا يمكن أن يفعل أكثر؟ وبينما كانت جماهير فريقه تحتفل بنجمها، كان المصريون يتابعون المشهد بفخر، لأن "أبو مكة وكيان وليل"، لم يكن يخوض ليلة كروية عادية.. كان يكتب ليلة تُحكى.
