يمكن أن نتحدث عن نوعين واضحين من روايات «الديستوبيا» التى تحذّر الإنسانية من مستقبل كارثى: أولها روايات تكتفى بوصف الكارثة، وتضخّم من مظاهرها، وتكاد تنقل «الجحيم» كفكرة ومضمون إلى الأرض، دون أن تترك ثغرة للنجاة أو الخلاص، وكأن هذا الجحيم نتيجة حتمية تشكّل عقابًا مستحقًا على ما فعله الإنسان بالأرض أو بالبيئة أو بأخيه الإنسان، ومن أمثلة هذه الروايات «عطارد» لمحمد ربيع.
فى انتظار صوت الناى
- منذ شهر
- الشروق
Loading image...
