فى كل مرة تندلع فيها حرب أو تتعرض مدينة تاريخية للدمار، تواجه المكتبات والمخطوطات والوثائق القديمة خطرًا يمتد أثره إلى أجيال لم تشهد تلك الأحداث، إذ تحمل صفحات الكتب وسجلات المؤسسات تفاصيل الحياة اليومية والمعارف العلمية والأعمال الأدبية والحكايات التى دونها البشر عبر القرون، وتكشف عن تاريخ المدن والشعوب من خلال ما تركه أصحابها من نصوص ووثائق وشهادات، لتصبح حماية هذه المجموعات جزءًا أساسيًا من الحفاظ على التراث الإنسانى.
من الإسكندرية إلى بغداد وسراييفو.. مكتبات احترقت وكتب نجت من الدمار
- منذ شهر
- اليوم السابع
Loading images...
