على مدار سنوات طويلة، ظلت الإسكندرية تبحث عن شريان جديد يخفف الضغط عن طرقها الرئيسية، ويعيد رسم خريطة الحركة والتنمية داخل عروس البحر المتوسط، حتى جاء محور المحمودية ليشكل نقلة نوعية في منظومة الطرق والنقل بالمحافظة، ويحول مجرى مائي عانى لسنوات من تراكم المخلفات إلى محور مروري وتنموي متكامل.
كنا فين وبقينا فين.. من ترعة مهملة إلى محور قومي يغيّر خريطة الإسكندرية
- منذ شهر
- اليوم السابع
Loading images...
