أكد الكاتب الكبير محمد سلماوى، أن الحفاظ على الهوية الوطنية يتطلب بناء خطاب ثقافى قادر على مواكبة تحولات العصر والوصول إلى الأجيال الجديدة، مشيرًا إلى أن الهوية لا تقوم على استعادة الماضى وحده، وإنما تتشكل أيضًا من قدرة المجتمع على التجدد والانفتاح على العالم، مع الحفاظ على خصوصيته الثقافية وذاكرته التاريخية.
جاء ذلك خلال كلمة الكاتب الكبير محمد سلماوى فى جلسة «الخطاب الثقافى والهوية الوطنية»، ضمن فعاليات مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية، حيث تناول دور الثقافة فى تشكيل الوعى وتعزيز الانتماء، وعلاقة الهوية المصرية بروافدها الحضارية المتعددة، وأهمية تطوير الخطاب الثقافى بما يتناسب مع التحولات التى أحدثتها المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعى والذكاء الاصطناعى.
جاء ذلك خلال كلمة الكاتب الكبير محمد سلماوى فى جلسة «الخطاب الثقافى والهوية الوطنية»، ضمن فعاليات مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية، حيث تناول دور الثقافة فى تشكيل الوعى وتعزيز الانتماء، وعلاقة الهوية المصرية بروافدها الحضارية المتعددة، وأهمية تطوير الخطاب الثقافى بما يتناسب مع التحولات التى أحدثتها المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعى والذكاء الاصطناعى.
