وكلما كنتُ أنظر إليه فى تلك الليلة، كنتُ أستمد سعادتى من نور وجهه، وأشعر بقوة خفية تتسلل إلى جسدى، فأروح وأغدو، وأسمع غبطة من حولى وهنّ يتهامسن: إنها ترقص كالفراشة، وتتنقل بين الناس بخفة ورشاقة، وكأنها ابنة عشرين. ولِمَ لا تنطلق وتطوف، كما لو كانت تدور فى الفضاء؟ هو من منحها هذا العالم الرحب، وتلك الأرض الفسيحة، لأكثر مما تحلم به أى امرأة.
هذه ليلتى
- منذ شهر
- الشروق
Loading image...
