تمتد الهوية المصرية عبر آلاف السنين، ولم تظل حاضرة في الكتب والمخطوطات وحدها، بل تركت آثارها واضحة في تفاصيل الحياة اليومية، وفي العمارة التي ما زالت بعض شواهدها قائمة حتى اليوم، شاهدة على عادات المصريين وطرق معيشتهم وتكوين مجتمعهم عبر عصور مختلفة، فالبيت المصري لم يكن مجرد مكان للسكن، وإنما كان انعكاسًا لطبيعة المجتمع، يكشف من خلال تصميمه وتقسيم مساحاته عن العادات الاجتماعية، وخصوصية الأسرة، وطرق استقبال الضيوف، وحتى تفاصيل الحياة اليومية.
بيت مصرى عمره ألف عام.. كيف تحكى العمارة تاريخ المجتمع وعاداته؟
- منذ شهر
- اليوم السابع
Loading images...
