رصد موقع "برلماني"، المتخصص في الشأن التشريعى والنيابى، في تقرير له تحت عنوان: "الدولة الرقمية والخطر الرقمى في العصر الحديث"، استعرض خلاله أن الدولة في العصر الرقمي لم تعد تحرس حدودها عند البر والبحر والجو فقط؛ فقد نشأ إقليم جديد غير مرئي تتدفق خلاله البيانات، وتُدار فيه الأموال، وتُقدم الخدمات الحكومية، وتُحفظ السجلات الصحية والضريبية والمصرفية، وتعمل من خلاله قطاعات لا تستطيع الدولة أن تسمح بانهيارها، وهنا تغير مفهوم الأمن القومي ذاته، فإذا كان تهديد الدولة قديمًا يبدأ من اختراق حدودها، فإن الخطر الرقمي قد يبدأ من جهاز موجود في دولة أخرى، ويصيب خادمًا في دولة ثالثة، ويمس بيانات مواطنين، ويعطل مرفقًا حيويًا، وهنا يظهر السؤال الذي لم يطرحه أحد من الفقهاء: هل ما زالت السيادة في القانون المعاصر مرتبطة بالمكان، أم أصبحت مرتبطة أيضًا بالقدرة على التحكم في البيانات والأنظمة والوظائف الحيوية للدولة؟
الدولة الرقمية والخطر الرقمى فى العصر الحديث.. عن برلمانى
- منذ شهر
- اليوم السابع
Loading images...
