لم تكن تعلم أن مشوارها الصباحي المعتاد سيصبح آخر تفاصيل يومها، وأن عودتها إلى منزلها ستكتب الفصل الأخير في حياتها.
من مشوار الحضانة إلى النهاية المأساوية.. صيدلانية أخميم تودّع الحياة داخل أسانسير برج اليسر
- منذ شهر
- أهل مصر
Loading image...
