نشر «المصرى اليوم» تحقيق حمل عنوان «ديسكورد.. عالمنا وليس عالمكم»، لتجارب شباب من جيلى «زد» و«ألفا» في محافظات مصرية مختلفة، واستخدامهم المنصة فى الألعاب ومراجعة الدراسة والمحادثات الخاصة، إلى جانب انضمامهم إلى غرف تجمع أصحاب الاهتمامات المشتركة. وقال هشام الناطور خبير التطوير التكنولوجى والذكاء الاصطناعى، إن فكرة ديسكورد تقوم على نظام غرف كتابية، صوتية، وفيديو مجانية مفتوحة طوال الوقت دون إذن أو شرط للدخول، كذلك دون الكشف عن الهوية. اقرأ التحقيق من هنا:«ديسكورد» عالمنا للهروب من عالمكم وأضاف الناطور لـ«المصرى اليوم»، إن خوارزميات ديسكورد تختلف عن باقى منصات التواصل الاجتماعى تعمل مع بعضها البعض، إذ إن هناك خوادم مسؤولة عن التوصية بمحتوى معين؛ نتيجة لتردد ومدة تعرض الشخص لمحتوى معين، وأخرى لتفاعل الارتباط «Engagement» متخصصة فى زيادة التفاعل عن طريق الإشعارات، وإضافية اجتماعية؛ تعمل على إمداد الأعضاء بألقاب تعطيهم صلاحيات تميزهم عن غيرهم، بينها مشرف أو «VIP». وأضاف أن ديسكورد، لا يروّج للمحتوى غير اللائق بشكل مباشر، لكن خوارزمياته المخصصة لزيادة التفاعل تندمج مع الاستخدام غير المشروع فيظهر على ما هو عليه ومن ثم الإدمان، إذ يبدأ المشوار من خادم ألعاب يتحول إلى دردشة عامة، ثم غرف صوتية خاصة، ثم قنوات مغلقة ورسائل خاصة بكل ما يحدث بها من انتهاكات وأفكار تتنافى مع الدين والمجتمع الشرقى.وأكد أن التطبيق يفتقر الرقابة عليه كما يفتقد عنصر الخصوصية، إذ لا يملك خاصية التشفير عالية كما الحال فى «واتساب»، لا سيما الأطفال والمراهقين؛ لوجود العديد من المتخفين وراء الأسماء المستعارة يقومون بابتزازهم واستدراجهم، وبعد جائحة كورونا زاد تجاهل البلاغات وأصبح الرد من خلال الروبوت «سيتم الرد قريبًا». ومهما بذلت الدولة من جهود لحظر أو حجب التطبيق؛ هناك أساليب احتيال تعيق ذلك، بينها برمجيات بعض الأجهزة التى لا تستجيب للحظر، و«VPN» الذى يفتح المجال أمام تعرضه إلى خروقات أكبر، بينها التجسس من خلال الكاميرا أو الميكروفون أو زرع تطبيقات قرصنة معينة، ومن خلالها يبدأ بالابتزاز. ويشير «الناطور» إلى أن الراوتر التعليمي يمكن أن يحد من ذلك، إذ يُحدد عليه المواقع المراد زيارتها والتعرض إليها، كذلك أوقات العمل وحجم الميجابايت اليومية، إلى جانب منع إضافة خوادم عشوائية.
خبير تكنولوجيا لـ«المصرى اليوم»: الخطر فى «ديسكورد» يبدأ من غرف الألعاب وينتهى بمساحات مغلقة
- منذ شهر
- المصرى اليوم
Loading image...
